يوسف ندا: أي نعم، فرحت أنا كان القانون كان طالع من وزارة الأوقاف ومجلس الشعب، لكن وزارة الأوقاف هي اللي كانت مقدماه ووزارة الأوقاف كان لازم تكون لها حصة من الحصة المصرية، فأنا كنت ثاني واحد من.. من أكبر المساهمين بعد وزارة الأوقاف، حتى في الاجتماع التأسيسي أما مرروا الورقة كل واحد عايز يساهم بكام، فمريت الورقة مريتها على الكل، وبعدين جمعت الآخر، كان رأس المال ما كان كبير، جمعت رأس المال المطلوب، وكل المساهمين كان، والفرق حطيته باسمي، فاعترض مندوب الأوقاف، قال ما حد مصري يكون أكبر من الأوقاف، فجه الأمير محمد عمل لي كده، قلت له يا سمو الأمير يعني أنا ما أنا طالب حاجة، أي رقم تحطوه عليَّ أنا مستعد أقلبه، أنا ما جيت أفرض نفسي، فقالوا رقم، قبلت الرقم، كنت تاني واحد بعد وزارة الأوقاف، اتعمل مجلس الإدارة، كنت عضو مجلس إدارة في أول مجلس، للأسف الشديد أنا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : دا سنة 77 في الزيارة الأولى، كل دا مع الأسمنت، وبنك فيصل مع بعض.
يوسف ندا: لأ، دي الزيارة الأولى للتأسيس، الزيارة الثانية كان اجتماع مجلس الإدارة.
أحمد منصور: يعني 77؟.. أنت رحت 77 و78
يوسف ندا: و 78.
أحمد منصور: عشان البنك؟
يوسف ندا: أي نعم، البنك والأسمنت.. الأسمنت هو أنا لما وصلت مصر دي المشكلة..
أحمد منصور: تفتكر التاريخ؟
يوسف ندا: لأ، لكن 77 قطعًا.. أما وصلت مصر، وإذا قلنا 77 - 78 يبقى ما كانش بعيدة عن بعضها، يبقى كانت في أواخر الـ 77.. لما وصلت طبعًا ما قلت لحد حاجة، لكن كان طبيعتي أما أتحرك لازم يتابعوني من هنا، عشان يشوفوني حصل لي حاجة في أي مكان.
أحمد منصور: مين اللي بيتابعك؟
يوسف ندا: يعني الناس بتوعي هنا هوت كانوا يتابعوني، أقول لهم يتابعوني، فما فمجرد ما أنزل
أحمد منصور: مش الحكومة الإيطالية ولا السويسرية