أحمد منصور: كل الناس اللي.. حتى.. حتى رغم إن أنا بأدخل من المطار السويسري بيبص على جوازي ويقول لي اتفضل، يعني معظم المطارات في العالم ما.. ما بتدقش كثير مع الناس وبتعاملها باحترام، لكن أنا بأقول لحضرتك الآن أنت لك ظروف خاصة، أنت خرجت من البلد من قبل 16 سنة، وعليك علامات استفهام كثيرة، وكان لازم أنت رايح على....
يوسف ندا: مش تخليني أكمل لك القصة.
أحمد منصور: إنك أنت تتصل على الناس وتقول أنا جاي.
يوسف ندا: مش تخليني.. أنت مندوب الجوازات أنت؟ عشان أنت..
أحمد منصور: أنا بأتحدث باسم الغائب.
يوسف ندا: طيب، خليني أكمل لك القصة طيب.
أحمد منصور: اتفضل.
يوسف ندا: أكمل لك القصة. رحت الأوتيل الصبح بدري، ضربت تليفون للأخ الكفراوي، قلت له أنا مسافر اليوم، الله أنت وصلت؟! أيوه، مسافر إزاي؟ قلت له حصل وحصل وحصل، قال لي طيب استناني أنا في خلال ساعة هأجي لك، في خلال نصف ساعة كلمني الله يجزيه الخير، ولو إن في ناس كثير ما تحبهوش، لكن أنا أقول عن نفسي هو بره السلطة، ما هواش موجود في السلطة، لكن راجل كان كريم معاي، كان في غاية الأدب معاي، النبوي إسماعيل كان وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة، كلمني بالتليفون، يوسف بيه، أنا سمعت عن الموضوع بتاعك.
أحمد منصور: مين اللي كلمك؟