يوسف ندا: النبوي إسماعيل، الموضوع دا مش ممكن، ودي شوية أولاد في المطار يتصرفوا تصرفات تمس البلد، البلد مفتوحة، والبلد عاوزة أولادها، وأي واحد إحنا في عهد غير العهود اللي قبل كدا، الله يجزيك الخير يا سيادة النائب، قال لي إحنا لازم نتقابل، وبعدين جه الأخ الكفراوي، عملوا لنا غذاء، كان موجود.. عثمان بيه كان موجود، وحسين بيه عثمان كان موجود أخوه، الحاج حلمي عبد المجيد كان موجود عبد العظيم لقمة -الله يرحمه- كان موجود، كان موجود كمان هو النبوي إسماعيل، الله يدي له الصحة بقى أيًا كان.. في أي مكان يكون موجود، و.. واحنا قاعدين قال لي أنت لازم تحول شغلك كله والبلد مفتوحة لك كده، هنا هوه أي تسهيلات أنت عايزها إحنا بنديها لكل واحد، بنديها للمصري وغير المصري، قلت له بس يا سيادة النائب اسمح لي يعني إذا كان دخولي في المطار حصل فيه كده، قال لي مش ممكن، الكلام دا مش من عندنا، قلت له إذا كان اللي في المطار.. أنتوا بتقولوا واحد من المطار ممكن يعملها، إذا اللي في المطار بيقول إحنا عبد المأمور وسووها من فوق، قال لي من عندي أنا مش ممكن، يمكن من عند الماحي، الماحي كان رئيس المخابرات، قلت له يا سيادة النائب سواء من عند الماحي أو مش.. من عندكم، قال لي يعني أنا بأكذب عليك، قلت له لأ، سامحني ما قصدت هذا، قال لي أنا لو أعوز أعتقلك دلوقت ما أعتقلكش؟ قلت له طبعًا، هذا واضح عندي، قال لي ما ممكن أكون، أقول لك الكلام دا إلا إذا كان الكلام دا مضبوط، قلت له لا أنا مصدقك يا سيادة النائب، لكن ما يحصل من عندك أو من عند غيرك بالنسبة لي الموضوع هو هو.
أحمد منصور: لأ واضح إن على حضرتك اسمح لي مسؤولية في هذا الموضوع.
يوسف ندا: اتفضل.
أحمد منصور: أنت لست شخص عادي.
يوسف ندا: هو قال لي الكلام دا.