فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 6253

يوسف ندا: دولار، إحنا بنتكلم بالدولار إحنا ما بنتعاملش بحاجة ثانية، ما بنتعاملش بالليرة، أيوه يا أخي. فيعني قلت له الله يجزيك الخير، وأنا مقدر وأشكرك يعني على.. على أسلوبك ويعني نفكر فيها -إن شاء الله- لأنه مش معقولة عمل يعني بتاع عشرين سنة اتعمل أو خمسة وعشرين سنة يتنقل في يوم وليلة وهو الواحد رجله تاخد على مصر وأدينا باديين في موضوع بنك فيصل، وإن شاء الله نكون برضو يعني مواطنين ترضى عنهم أنتم وغيركم إن شاء الله.

أحمد منصور: مواطن صالح.

يوسف ندا: يعني أنا ما كنتش صالح؟! الله يسامحك، طيب فيعني أنهينا موضوع..

أحمد منصور: الناس أكيد احتفوا بيك بعد كده بقى وأكيد سافرت بزفة من المطار وكانت الأمور مترتبة.

يوسف ندا: لأ.. لأ هي دي مش دي هي حصلت الزفة بعد كده.

أحمد منصور: عملوا لك زفة يعني؟

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: علشان أنا أقول لك أنا امشي في السكة الصح.

يوسف ندا: لأ، دا هي الزفة دي اللي طفشتني، أيوه. فهو يعني أنا سافرت وبعدين الرحلة التانية أنا كنت رايح أنا وزوجتي، ركبنا من باريس وكان معايا على نفس الطيارة السيد ممدوح سالم، لكن كان ساب الوزارة.

أحمد منصور: كان رئيس وزراء سابق.

يوسف ندا: أيوه، هو طبعًا يعرفني من إسكندرية من.. لأن هو كان مسؤول عن الأمن في إسكندرية عن المباحث العامة، لما اعتقلت أنا..

أحمد منصور: آه، سنة 54..

يوسف ندا: أيوه، 54 لما جُم يعتقلوني أنا هربت وبعدين قبضوا على الوالد -الله يرحمه- وعلى أخويا، فمش معقول يعني، فرحت سلمت نفسي بعد عشر أيام.

أحمد منصور: وقضيت سنتين..

يوسف ندا: بعد عشر أيام مسكوه، لكن سلمت نفسي في نفس اليوم اللي مسكوه فيه.

أحمد منصور: يعني برضو طول عمرك يعني بتعرف تهرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت