أحمد منصور: طب أنا لا.. يعني برضو أنا بس بأخد منها مثال، إن يعني إحنا مش.. مش عايز أخرج بيها عن الموضوع بتاعنا، ولكن عن غيابك من مصر من يوم ما خرجت من سنة 60 إلى اليوم وأنت مسؤول عن كل العلاقات الدولية للإخوان المسلمين وأنت رجل -ما شاء الله- ملياردير وكان عندك مشاريعك وكان عندك..
يوسف ندا: ما عندي حاجة النهارده بأقول لك بأشتري خمسة كيلو دقيق ما عندي.. ما خلوا لي حاجة، ربنا يستر بس وأتستر بقية أيامي اللي فاضلة لي.
أحمد منصور: ربنا يسترنا ويسترك -إن شاء الله- ربنا يسترنا ويسترك.
يوسف ندا: آمين يا رب.
أحمد منصور: بس بأحاول يعني برضو..
يوسف ندا: خدوا كل حاجة، أنا اللي واجعني والله ما هي فلوسي، أنا اللي واجعني الناس اللي اتأذوا معايا الناس اللي كان مدخراتهم والناس اللي كانوا عايشين كل دهوت راح، كله راح، إن شاء الله يسامحوني بس إن شاء الله يسامحوني، أنا ما أخدت حاجة لنفسي، إنما كله اتخرب اللي راح راح، واللي اتخرب اتخرب واللي اتحجز اتحجز، والحمد لله أنا بالنسبة ليَّ الحمد لله، كل اللي يجي من عند ربنا خير، ما عندي مشكلة تقيلة تقيلة، لكن أعرف أعيش أعرف أتأقلم، عشت على الأسفلت في السجن الحربي وعشت على الريش والحرير في كل مكان، حرير أقول لك يعني تفاديته -الحمد لله- شرعًا، لكن يعني ما فيه.. أعلى مستوى عشت فيه وأقل مستوى عشت فيه، ونمت -الحمد لله- وشكرت ربي وصليت الركعتين بتوعي قبل ما أصلي وقرأت قرآني قبل ما أصلي ومن جوة مرتاح الحمد لله رب العالمين.
[فاصل إعلاني]
نشأة العلاقة بين يوسف ندا والملك السنوسي
أحمد منصور: فيه محور هام في حياتك لازم نتطرق ليه، من سنة 60 لـ 69 عشت في ليبيا.
يوسف ندا: لأ، بين ليبيا والنمسا.
أحمد منصور: بين ليبيا والنمسا.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: تعرفت على الملك إدريس السنوسي.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: وكان لك علاقات به.
يوسف ندا: أي نعم.