أحمد منصور: إزاي نشأت العلاقة بينك وبين الملك إدريس؟
يوسف ندا: القصر.. يعني أنا هتورطني؟، مش هتورطني، هتورط ناس موجودين النهارده، يعني أنا أسف أقول الكلام ده، ما أحبش أقول الكلام اللي قاعدين نسمعه دايمًا، الناس اللي قاعدين يشرشحوا للحكام في.. في.. في الفضائيات وغيره يعني ما.. ما أنا عاوز أصل لهذا المستوى، وابتدى أتكلم، لكن يعني أخشى على.. على من أذكر اسمه.
أحمد منصور: ما تقولش أسامي.
يوسف ندا: أيوه.
أحمد منصور: وأنت.. أنت راضي تقول ولا اسم اشمعنى دول اللي هتقول أساميهم؟!
يوسف ندا: طب الحمد لله إنك عافيتني منها، الله يعافيك أيوه، هو كان يعني في القصر رجل واحد صالح غير الملك.
أحمد منصور: يعني مسلم آل فرعون؟
يوسف ندا: كان رجل صالح، وربنا يدي له الصحة، وكان مركزه كان قوي، وتعرفت به.
أحمد منصور: وصَّلك للملك.
يوسف ندا: وهي العائلة عائلة معروفة، تعرفت به.
أحمد منصور: هتقول اسمه الظاهر..
يوسف ندا: وبعدين.. نعم؟
أحمد منصور: بدل ما توصل أنك تقول اسمه، المهم ده اللي وصلك للملك.
يوسف ندا: أي نعم، أنا لما يعني الأمور لقيتها ما هي مستقيمة والمشاكل جواز السفر وغيره، فقلت له..
أحمد منصور: جواز السفر كان مصري؟
يوسف ندا: قلت له: هل ممكن أقابل الملك؟
قال لي: إن شاء الله ترتب، وفعلًا اتصل بي، وقال لي يعني اتفضل، فرحت قابلت الملك، فقلت له إن أنا من الإخوان، قلت له أنا الظروف حصل كذا وكذا، وكنت معتقل في مصر.
أحمد منصور: سنة كم دي؟
يوسف ندا: 62.
أحمد منصور: ما أنت لسه كنت طالع من مصر بجوازك، كان خلص أم أيه؟
يوسف ندا: لا.. لا، متوقع كل شيء.
أحمد منصور: آه، قبل ما جوازك يخلص.
يوسف ندا: طبعًا.
أحمد منصور: يعني دايمًا دي استراتيجتك؟
يوسف ندا: طبعًا.. طبعًا ما فيش نقاش دي هي العقدة، جواز السفر دي عقدة.. عقدة العقد.
أحمد منصور: عشان كده ما شاء الله معاك 3 جوازات.