فهرس الكتاب

الصفحة 2343 من 6253

يوسف ندا: وبعدين.. وبعدين أنا ما.. يعني كثير من إخواننا يعني اللي هاجروا اللي مشيوا، مشيوا على الدول العربية في الوقت ده، وكانت هي.. لكن ما.. ما كنت أجد إن أنا أمشي من مكان علشان حريتي أروح لمكان ثاني ما فيهوش حرية.

أنا ما كان عندي مشكلة إن أنا أعيش، أنا الحمد لله أنا وأنا طالب كان عندي معمل.. معمل لبن ومعمل جبنة، كان عندي مكتب بتاع تصدير وأنا طالب في الجامعة، لما اتخرجت نفس الحكاية كان عندي معمل خاص بي غير.. غير بتاع والدي، معمل خاص بيَّ، أنا.. أنا كنت أنا واثنين ثانيين منهم (سيكلام) ، (لاندريت) اللي هو صاحب سيكلام، سيكلام كان..

أحمد منصور: أيه سيكلام؟

يوسف ندا: مصنع البسترة الوحيد كان في مصر، ما كانش فيه حاجة اسمها بسترة ألبان في مصر، كنا إحنا الثلاثة مسيطرين على توريد اللبن في.. في إسكندرية، يعني كل إسكندرية أنا ثلث اللبن اللي بيتشرب في إسكندرية كان في إيدي، ما كان عندي مشكلة، لكن اللي شفته في السجن الحربي ما يتنسى، أنا أفلام السجن الحربي النهارده بعد 55 سنة بتمر عليَّ، كأنها إمبارح.

أحمد منصور: 45.

يوسف ندا: والله أعتقد إنها يمكن.

أحمد منصور: 47.

يوسف ندا: قول 470، زي إمبارح، ما تتنسى أبدًا.

أحمد منصور: وده اللي خلاك تسعى للبحث عن الحرية بره؟

يوسف ندا: ما فيه نقاش.

أحمد منصور: وجعل بينك وبين أي حد يوقفك أو يضايقك عقدة؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: طيب أنت.

يوسف ندا: اللي حصل لي.. اللي حصل لي السنة دي جاب لي الفيلم كله، أنا شفت ناس بتتقطع، شفت ناس اتقتلت قدامي، أنا كان فيه عسكري كنت بأشغله، بأبعثه برسائل لإسكندرية لأهلي، قتل اثنين قدامي.

أحمد منصور: اثنين من الإخوان من التعذيب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت