فهرس الكتاب

الصفحة 2352 من 6253

يوسف ندا: أنا.. يعني حتى بيتي كنت مجددة كله، وفارشه كله..

أحمد منصور: يعني خسرت في هروبك دا مبالغ ضخمة؟

يوسف ندا: أيوه هوووه.. هوووه، دي كانت.. كانت بالنسبة لي كانت يعني نزلت للأرض وطلعت ثاني بعون الله أنا.. أنا..

أحمد منصور: يعني كان رأسمالك في 69 بعشرات الملايين..

يوسف ندا: أنا طلعت وعندي 35 باخرة في البحر رايحة ليبيا، 35 باخرة اللي فيها حديد واللي فيها شعير واللي فيها قمح واللي فيها زيت واللي فيها ذرة واللي فيها أسمنت واللي هوووه، دي كانت.. كانت يعني بالنسبة لي كانت نقطة تحول في حياتي، أنا كان لي صديق -الله يرحمه- كنا يعني لا نفترق، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري كان اسمه سعد الجزائري الله يرحمه، أنا ما كنت أرد على التليفون الصبح غير لما أكون خلصت كل شيء وجاهز لابس وفاطر وكل شيء، تليفون بيضرب ما بنرد، وبعدين الساعة 7 كنت جاهز فرديت على التليفون فكان سعد، أنت فين؟ أنت قلقتني، خير يا سعد، قال لي ما أنت سامع؟

قلت له سامع أيه؟ قال ما سامع المدافع؟ قلت له صحيح والله سامع، فيه أيه؟ قال لي فيه انقلاب في البلد افتح الراديو، طبعًا بالنسبة لي انقلاب في البلد واضحة إن لازم هيكون له صلة بمصر، معناه إن أنا لا يجوز إن أنا استنى، المهم طبعًا على طول.. كان لنا صديق ثاني سيخ هندي كان اسمه دكتور سينج، وكان كبير الأطباء..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أنت فاتح على الدنيا كلها.

يوسف ندا [مستأنفًا] : الحمد لله، من نعم الله، هذا.. هذا الإسلام، الإسلام ما يقفلك في علبة، أنت مفتوح، رحمة للعاملين، ربنا بعته رحمة للعالمين كلها، مش بعته رحمة للمسلمين بس، المسلمين طب مسلمين روح دور على غيرهم، فعطوا لما حصل الانقلاب بقى عطوا تصاريح للأطباء طبعًا فيه حظر تجول، إن هم يتحركوا علشان محتاجينهم، فأول حاجة عملها سينج جاني.

أحمد منصور: دا انقلاب الفاتح من سبتمبر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت