فهرس الكتاب

الصفحة 2353 من 6253

يوسف ندا: أي نعم، واحد سبتمبر، فطبعًا أنا عندي بواخر في الميناء، اللي في المينا..، طبعًا غُشم اللي عملوا الانقلاب ما يعرفوا حاجة، وشوية أطفال صغيرين كانوا كلهم اللي 20 سنة واللي 23 سنة، الميناء، البواخر كلها بتتصل بالخارج وهم فاهمين إن هم حاكمين البلد من جوه.

أحمد منصور: عن طريق..

يوسف ندا: آه طبعًا.

أحمد منصور: أجهزة الاتصال.

يوسف ندا: كل باخرة عندها الجهاز بتاعها، ففهمت منه، هو كان فيه كتاب كان.. كان طلَّعه واحد اسمه (إدوارد لودفك) كان اسمه (coup d'etat) [الانقلاب] الكتاب دا يتحدث كأنه Text Book بتاع انقلابات، لما تقرأه واللي حكاه لي دكتور سينج فين الدبابات وفين الحتت وفين الحتت المفتوحة، طبق الأصل مطبق لـ.. وبعدين قابلت أنا (لودفك) ، إدوارد دا هو قابلته في (بيومان زو) بعد كده بأقول له أنا قرأت كتابك، رد علي قال لي بالانقلاب، طبعًا هو من ولاد عمك. أيوه، فعلى طول فكرت إن أنا لكن فيه حظر تجول، إيش اللي أنا أعمله؟ ما فيه غير الانتظار، تليفون، بديت استعمل التليفون، كلمت الوكيل الملاحي بتاعي قلت له يعني هل بدأ التفريغ؟ قال لي لأ، المينا مقفولة، بعدين فتحوا حظر التجول لمدة ساعتين، فجه كابتن بتاع باخرة، كانت فرغت وكان فاضل فيها حوالي 300 طن، أنا لما كنت أؤجر البواخر كان دايمًا عقود الـ Charter Part عقود التأجير، كنت أدفع الـ70% من النولون لما توصل عندي و30% بعدما ينتهي التفريغ على أساس نحسب العطلة ونحسب التشييل، فالـ70% والدفع كنت أدفعه دايمًا من فيينا، ما ادفعوش من ليبيا، والباخرة دي بالذات أنا كان لي 3 سنين كنت بأؤجرها مستمرة رحلات رايحة جاية على طول لحسابي.

أحمد منصور: بدون ما أدخل في تفصيلات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت