فهرس الكتاب

الصفحة 2355 من 6253

يوسف ندا: من الميناء، عشان يطلب إذن الخروج، جه اللنش بتاع التفتيش فيه 12 واحد بالرشاشات عشان يفتشوا، هو شاف المنظر من فوق، اللنش وهو داخل، قال لي مستر ندا You have to go out لازم تنزل، قلت له إيه؟! بقى أنا تترجاني عشان أقعد، وبعدين لما ييجوا دولا تقول لي انزل؟! ما عندك مجال، أنت عندك أولاد؟ قال لي عندي أولاد، قلت له آه، عايز تعيش لهم؟ قال لي عايز أعيش لهم، قلت له خذ بالك بقى، إحنا في وضع حياة أو موت، قال لي: مستر ندا!

قلت له: أهو..

قال لي: طيب تقعد.. تأخذ مكان تاني تقعد فيه.

أحمد منصور: هددته يعني.

يوسف ندا: آه، ما عندي مجال.. ما عندي مجال، حياة أو موت، قال لي مكان تاني، قلت له لازم أشوفك في المكان الثاني، ما تتحركش من قدامي، قال لي وراء الثلاجة، طبعًا سبتمبر، الباخرة كانت موجودة بقى لها حوالي 10 أيام بتفرغ، حر لا تتصوره، والثلاجة من وراء قاعدة بتطلع كمان نار الله الموقدة، دخلت ورا الثلاجة، قلت له ما.. ما تمشي من قدامي، بين الثلاجة والبتاع مسافة كدا بأبص له منها، فجُم قالوا له عندك حد Stow away ؟ قال لهم لأ، امضى على الإقرار، مضى على الإقرار، تعالى معنا للتفتيش، قال لهم لأ، قالوا له أنت خايف ليه؟ قال لهم مع كل الرشاشات اللي في إيديكوا دي مش خايف؟ خذوا.

أحمد منصور: وصلت اليونان.

يوسف ندا: طبعًا لسه المياه الإقليمية، لغاية ما طلعت بعد المياه الإقليمية جه عشان يطلعني بقى من مكاني، دمي مجمد في كل حتة، شالوني شيل عشان يطلعني.

أحمد منصور: كم ساعة فضلت قاعد؟

يوسف ندا: 7 ساعات.

أحمد منصور: وصلت اليونان.

يوسف ندا: لأ، الباخرة كانت راحة صفاقس عشان تحمل فوسفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت