أحمد منصور: بس أنا ما عنديش مجال أقعد أسمع بدقة، أنا بس عايز أعرف ظروف وصولك لليونان أيه، والملك إدريس السنوسي كان قاعد في اليونان وقت أيه بالضبط.
يوسف ندا: قبل ما أوصل اليونان.. أيوه، قبل ما أوصل اليونان هو بعت برقيات للكل، (للهاربر مايستر) ، ولمدير الأمن العام، و..و وصلت لرئيس الجمهورية كان أيامها (بابا دوبولوس) عسكري.
أحمد منصور: كان عسكري.
يوسف ندا: أيوه، وصلت يوم الجمعة دا.. وأنا الباخرة وهي داخلة دخلوا بوارج بقى (Gun Boats) حاوطت الباخرة.
أحمد منصور: على إنك أول واحد يهرب من ليبيا أو يقدر يخرج من ليبيا بعد الانقلاب.
يوسف ندا: عندهم.. عندهم معلومات من البرقيات إن فيه واحد هارب من ليبيا على الباخرة، فطلعوا ضباط، بعدين سألوني جاي منين؟ قلت لهم ما شغلكم، أنا معاي جواز سفر صالح.
أحمد منصور: تونسي.
يوسف ندا: أيوه نعم. وما يحتاجش لفيزا، وداخل لكم من نقطة مسموح الدخول فيها، فجه واحد كبير شوية، فوقفوا له انتباه، قال لي: مستر ندا، أنت عندك حق في الكلام اللي بتقوله، لكن إحنا عندنا مشكلة، فيه برقية وصلت.. وصلت لرئيس الجمهورية، إحنا النهارده الجمعة ما يمكن الاتصال بيه، السبت والأحد ما يمكن الاتصال بيه، هل ممكن تقعد على ظهر الباخرة لغاية يوم الاثنين؟ قلت له لو قلت لك لأ، هتشيلني ترميني في السجن لغاية يوم الاثنين طبعًا، فيوم الاثنين أخذوني، طلبت من صاحب الباخرة يجيب لي محامي، جاب لي محامي، كرشوه بره، طبعًا عسكريتارية بقى، كرشوه وما دخلوه، ودخلوني، دخلت عند (بابا دوبلوس) .
أحمد منصور: الرئيس نفسه؟
يوسف ندا: الرئيس نفسه، كان في غاية الأدب.. في غاية الأدب.
أحمد منصور: رئيس الدولة يقابل واحد هربان؟!