يوسف ندا: شيء غير معقول، في غاية الأدب. قال لي مستر ندا اتفضل، قلت له أنا يعني مسجون، قال لي لا اتفضل، أنا فاهم كل شيء، وقالوا لي كل شيء، لكن أنا عندي مشكلة تختلف عن كل ده، وأنا قلت لهم يختموا لك جواز سفرك سنة، وإذا كان عايز أكثر من سنة ممكن ندي لك، وإذا كان عايز لجوء سياسي كان ممكن ندي لك، لكن مش دي مشكلتي.
أحمد منصور: أمال أيه مشكلته؟
يوسف ندا: قال لي أنت الوحيد اللي طلعت من ليبيا، الأخبار اللي بتوصلنا كلها عن طريق الإذاعات، عايز نسمع منك، الملك موجود عندنا في (كامينا فورلا) .
أحمد منصور: آه دي حساسية الأمر.
يوسف ندا: أيوه، ليبيا بالنسبة لنا شديدة الأهمية، ودا سبب إن رئيس الدولة مش حد ثاني.
أحمد منصور: قابلك.
يوسف ندا: ليبيا بالنسبة لنا شديد الأهمية، هل الملك هيرجع تاني؟ هل الموجودين دول هيعقدوا؟ لو هيرجع تاني ونعامله معاملة هنا هوت مش طيبة، نتيجتها إن إحنا فقدنا ليبيا، لو عاملناه معاملة طيبة وهو مش هيرجع تاني، واللي موجودين هنفقد ليبيا، الوضع أيه؟ الملك محبوب؟ قلت له محبوب، قال لي هيرجع تاني؟ قلت له لأ، قال ليه؟ قلت له لا.. ما..ما عنده رجاله، اللي حوالينه كلهم ناس مش كويسين، ما فيه واحد غير..، وما في إيده سلطان، قال لي أشكرك، واتفضل، قلت له تسمح لي بقى بطلب؟ قال لي: اتفضل، أنا قلت لهم يختموا لك الجواز، قلت له مش موضوع الجواز، هل ممكن أزور الملك؟ قال لي أنا ما سمعتش حاجة، ففهمت، أنا ما سمعتش حاجة يعني أعمل اللي أنت عاوزه وأنا ما نعرف، فهمت على طول، شكرًا، وسلمت عليه وطلعت.
أحمد منصور: رحت للملك؟
يوسف ندا: على طول.
أحمد منصور: قابلته؟
يوسف ندا: فورًا.
أحمد منصور: كان وضعه.. حالته أيه الملك في ذلك الوقت؟