فهرس الكتاب

الصفحة 2358 من 6253

يوسف ندا: كانت صعبة، كانت مقابلة صعبة، الله يرحمه، كانت مقابلة صعبة، قبلت إيده، وقلت له أنا في خدمتك، قال لي أنا ما أعتقد يكون عندي مكان أهنأ فيه وأرتاح فيه إلا أم الكنانة.

أحمد منصور: وراح في مصر، وبقى فيها إلى أن توفي.

يوسف ندا: يعني كان حديث مؤلم.. كان حديث مؤلم، وطلعت من عنده، من (كامينا فورلا) على المطار.

أحمد منصور: ماشوفتوش تاني بعد كده؟

يوسف ندا: لا.. لا..، خلاص أنا طلعت على المطار على طول على فينيا. طبعًا لما وصلت فينيا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : أيه اللي دفعك تروح تزوره.. أيه اللي دفعك تروح تزوره وأنت عارف إن الراجل دوره انتهى، ووضعه انتهى؟

يوسف ندا: فضله يا أخي عليَّ، (وَلاَ تَنسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُمْ) -يا أخي- ما تتنسى.

أحمد منصور: هل اللي..

يوسف ندا: رجل صالح.. رجل صالح، رجل بطانته كانت خربة، لكن هو كان رجل صالح، الله يرحمه..

أحمد منصور: هل اللي أنت عملته دا وهروبك من ليبيا وكذا هو اللي خلاك مدرج على قوائم..قوائم الاغتيال بعد كده اللي أنت اتكلمت عنها في حلقة سابقة؟

يوسف ندا: أنا بالمناسبة الراجل اللي.. نعم؟.. نعم؟

أحمد منصور: هل اللي حصل لك في ليبيا وهروبك وخروجك، ومرواحك للملك في اليونان بعد الانقلاب، وطريقة هروبك من ليبيا هي اللي جعلتك مدرج على قوائم الانقلاب اللي أشرت ليها.. قوائم الاغتيال اللي أشرت ليها قبل كده؟

يوسف ندا: قوائم اغتيال؟!

أحمد منصور: قلت إن فيه قائمة اغتيال ليبية..

يوسف ندا: آه.. آه.. آه، لأ.. الاحتمال قائم، ما نعرف، ما نعرف، آه، تقصد بتاع اللي كانوا بيقتلون في إيطاليا دول أيوه.

أحمد منصور: كنت عايز تقول حاجة؟ نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت