أحمد ياسين: في الحقيقة أنا بعدما بدأت أعمل مدرس، وزملائي الطلاب اللي كانوا معي في المدرسة خرجوا لظروفهم المادية كملوا دراسات جامعية وعادوا، فأحسست بالنقص، إنه أنا ما خدتش شهادة جامعية، وكنت متضايق من نفسي فقررت إني أعود وأقدم توجيهي مرة أخرى جديدة، وألتحق بالجامعة انتساب لكي أكمل دراستي، وفعلًا قدمت توجيهي ثاني، وتقدمت إلى جامعة (عين شمس) ...
أحمد منصور [مقاطعًا] : سنة كام قدمت توجيهي؟
أحمد ياسين: 64.. في 64، وقبلت في جامعة عين شمس في قسم اللغة الإنجليزية، وطبعًا ذهبت إلى مصر وقدمت أوراقي والتحقت، وكل شيء، بذلك يعني.. وبعدين عدت إلى غزة كمدرس، وبعدين عدت في 65 لتقديم الامتحان، فعلًا قدمت الامتحان وعدت إلى غزة، لكن طبعًا ظروف الاعتقالات اللي صارت في 65 في مصر بالنسبة للإخوان والشهيد سيد قطب طبعًا أحالت دون عودتي إلى مصر مرة أخرى.
أحمد منصور: لماذا؟ هل كانت لك علاقات بالإخوان في ذلك الوقت؟
أحمد ياسين: الحقيقة أنا كنت -كما ذكرت لك- إني أنا إنسان إسلامي وتفكيري التفكير اللي كان بينهجه الإمام حسن البنا في رسائله وفي كتبه يعني أنا أحب حركة الإخوان، وأتمنى أن يعود للإسلام دوره ووجوده في الأرض، وكنت بأقوم بدور مدرس ودور خطيب في المسجد في ذلك الوقت، فطبعًا شملني الاعتقال في ذلك الوقت.
أحمد منصور: أعتقلت؟
أحمد ياسين: آه في 65 أعتقلت.
أحمد منصور: أعتقلت كنت في القاهرة أم.. ؟
أحمد ياسين: لا.. لا، وأنا في غزة 18/12/65، واستمر اعتقالي لمدة شهر وأفرج عني بعد ذلك.
أحمد منصور: لكن أنت يعني سبب الاعتقال يعود إلى علاقتك بقيادات الإخوان أو بالإخوان في مصر؟