أحمد ياسين: والله صحيح هي كانت فترة لطيفة، وكان فيه طلاب مصريين يعني بيدرسوا في نفس القسم، طبعًا أنا غايب عن القسم، بيعملوا كشاكيل وبيسجلوا للمحاضرين، فكانوا بيحضروا لنا هذه الكشاكيل وإحنا كنا بنزوهم وكمان بنحمل لهم هدايا معانا كشكر على نشاطهم، والحمد لله كانوا متعاونين معنا، كان فيه أخوة وصفاء، وكل شيء، طبعًا بعد هيك أنا طبعًا منعت من السفر إلى مصر ثاني، حتى في سنة 67 تقدمت للسفر برضو عشان أكمل في 67 قبل العدوان بخمس.. لكن.. وأخذت إجازة من التعليم عشان أسافر، وأفاجأ إنه رفض طلبي للسفر إلى مصر، وأفاجأ إنه معاشي مقطوع خلاص كأني سافرت ما أعطونيش المعاش، وبتيجي حرب 67 خمسة..
أحمد منصور: يونيه.
الشيخ ياسين: يونيه.
أحمد منصور [مقاطعًا] : قبل حرب 67، هل..
أحمد ياسين [مستأنفًا] : و.. لا بأسافر ولا بآخد المعاش وعليه، صحيح.
أحمد منصور: هل لازلت تذكر أحدًا من أصدقائك أو من زملائك الذين درسوا معك أثناء دراستك في جامعة عين شمس في مصر؟
أحمد ياسين: والله بأذكر شاب اسمه كرم بس مش عارف الآن ناسي يعني. سنوات طويلة.
أحمد منصور: فيه مواقف معينة حدثت لك في مصر في تلك الفترة لازلت تذكرها ولم تنساها رغم مرور هذه السنوات؟
أحمد ياسين: كان يعني أنا كنت بأذكر إنه بس فيه حاجة اسمها… في إخواننا الشعب المصري كان طلاب الجامعة لما بنتناقش معهم كانوا مش عارفين غزة وين، وإيش غزة وحدود غزة، صحيح!! لدرجة شاب من الشباب اللي بنتحدث معهم بيقول لي إنتوا الأميركان علمكوا الإنجليز.. الإنجليزي يعني عشان..، وهم قريبون منكم، قلت له أنت مش عارف غزة وين؟!
أحمد منصور: جنب واشنطن!!
أحمد ياسين: صحيح.. صحيح!! فيعني تجد شاب وصل إلى الجامعة وما يعرفش غزة وهي تحت الإدارة المصرية.
أحمد منصور: لا، بس الآن تغيرت الثقافة يعني.