أحمد ياسين: كل الشارع ذاهل، يعني اللي بيبكي اللي حزين، يعني مش عارف؟! كأن الشعب كله مخنوق لأنه ماكانش يتصور هذا، لأنه الإذاعة المصرية كانت دائمًا بتقول ندخل تل أبيب، وجيشنا جاي على تل أبيب، وصواريخ (الظاهر) و (الظافر) و (القاهر) ومش عارف.. يعني كانت النفسية الفلسطينية قوية بالنسبة للدعاية المصرية، وأحمد سعيد يقول كلام.. والمعلقين، يعني كان مفاجئة قاسمة للشعب الفلسطيني في ذلك الوقت، هذا طبعًا الوضع اللي كان في غزة، يعني.. أقول لك زي ما قال: (وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد) تحس بمنظر البؤس والحزن..
أحمد منصور: وأنت كيف كنت؟
أحمد ياسين: ونفس الشيء، هو أنا واحد تاني يعني من..!! طبعًا نفس الشيء.
أحمد منصور: لأ.. كواحد موجه ومربي ولك إحساس ربما يكون أكثر من الناس بالنسبة لهذه الأمور.
أحمد ياسين: صحيح، بس أنا ماذا أفعل والأمر خطير وخطب وصعب على كل الناس.. صعب على كل الناس، كان الحقيقة كان وضع الاحتلال الإسرائيلي في هذه المرة كان صعب أصعب من سنة 56، رغم إنه قتلوا في 56 و.. ويعني بهدلوا لكن سنة 67 كان شيء أكبر شيء أعظم، طاردوا المقاتلين، ودخلوا بيوتنا أخدوا ناس قتلوهم، وإلى آخره يعني، فعملوا شيء سيئ.
أحمد منصور: متى رأيتم أول جندي إسرائيلي في غزة؟