أحمد ياسين: طبعًا هم ما وصلوا لناش في اليوم الأول، وما كانوش وصلوا للمناطق النائية، أنا كنت في معسكر الشاطئ، هم في الأول دخلوا -اليهود بيمشوا بسياسة خطوة خطوة- دخلوا أولًا إلى وسط غزة، وتمركزوا في المركز، صاروا يعملوا دوريات (بوليسية) يبعدوا شوية حواليه من المناطق العامة، تاني يوم تالت يوم يعني يمكن بعد 3،4 أيام لما شفنا الجيبات الإسرائيلية بتصل المعسكر و…، ما كانوش بيتسرعوا في الدخول خوف من المقاومة، لأنه كان فيه مقاومة موجودة، وكان فيه صدامات معهم، بس ما كانتش على المستوى اللي هو بدنا إياه إحنا، لأنه السلطة قبل الهجوم الإسرائيلي وزعت بنادق على الناس.
أحمد منصور: المصرية؟
أحمد ياسين: آه، الشباب كان فيه بنادق، فيه فرق، وفيه كذا.
أحمد منصور: كيف كان شكل هذه المقاومة ومن كان يقف وراءها؟
أحمد ياسين: أنا بأقول كان فيه مقاومة، بس في نظري ما كانتش هي المستوى اللي لازمن يكون، لأنه اللي حامل بندقية عندما وجد نفسه أمام دبابات و…، فقد الأمل، شو يعمل ببندقيته؟! يعني ما كانتش الروح المعنوية الفلسطينية اللي هي موجودة في 87 اللي تواجه بحجر وتواجه.. لو كانت الروح المعنوية الفلسطينية في ذلك الوقت هي الروح اللي ملكنها في 67 وعملنا فيها الانتفاضة، كان السلاح كثير كان ممكن عملنا عجائب، لكن للأسف ما كانش.
أحمد منصور: لكن أين كانت الحركة الإسلامية التي أشرت إلى وجودها من قبل؟