فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 6253

أحمد ياسين: 70.. 70، كانوا محاصرين معسكر الشاطئ، وبأقول لنفسي طب أنا رايح يعني بأخطب، وها دول الشباب بيسقطوا شهداء، طب ما هم مقاتلين، وليش ما أكون مقاتل زيهم أنا والمسجد اللي بأخطب فيه جنب مركز الشرطة الإسرائيلي، فطلعت المنبر وبدأت هجوم على اليهود، وهم ليش لاحقينا، وليش…، وليش محاصرينا، وليش كذا، كانوا عاملين طوق على معسكر الشاطئ، جزء منه بهدلوه، والله أذكر بعد الخطبة الناس هاجت جدًا، وإيش بدنا نعمل؟! مش عارفين إيش يعملوا، فبيقولوا لي: نعمل إيه؟ قلت لهم: أقل شيء نعمل مظاهرة. فعلًا طلعت مظاهرة في ذلك اليوم واتجهت إلى الصليب الأحمر، وبعدها فكوا الطوق تاني يوم عن المعسكر، وهذا من فضل الله -سبحانه وتعالى- فيعني إحنا.. كان الفكر بيقاوم والسلاح بيقاوم، لكن ما كناش نملك كفاية ذخيرة وسلاح، حتى أحد الإخوة المقاتلين من تلاميذي يعني وكان داخل في قوات التحرير الشعبية، بأقول له: يا بني أنت مطارد يعني بدي كل يوم تعمل عملية إيش اللي بتعمله؟ قال لي: أيوه، أنا معاي غير ها القنبلة في أيدي بدي أدافع فيها عن نفسي إذا واجهوني ما فيش في إيدي، وفعلًا كان بيختبئ في مستشفى الشفاء لما حاصروه بدهم يعتقلوه هرب منهم، لما لحقوه وطاردوه ألقى القنبلة عليهم طخوه ومنعوا حد يسعفه، ظل ينزف حتى مات في مكانه، يعني حتى منعوا..

أحمد منصور: الإسعاف يصله.

أحمد ياسين: الإسعاف، والحمد لله يعني كانت مقاومة جيدة و...

أحمد منصور [مقاطعًا] : نود أن نبقى في سنة 67، لنعرف كيف نشر الإسرائيليون وجودهم، أو كيف انتشروا في غزة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت