فهرس الكتاب

الصفحة 2400 من 6253

أحمد ياسين: بعدما وصلوا معسكر الشاطئ نادى الميكروفون"اجمعوا الرجال في الساحة"طبعًا أنا ما بديش أطلع، لكن قلت بدي أطلع أتفرج، يعني أنا كان ممكن أقول لهم أنا مريض ومش طالع.. ما بديش أطلع لكن قلت لا بدي أروح أطلع وطلعت قعدت في الساحة بين الناس، فبدؤوا اليهود يجمعوا السلاح، بشكل.. الناس مش عاوزين يسلموا السلاح اللي عندهم، فإيجوا وحطونا في ساحة، وإيجوا إلى بيت.. كان بيت قدامنا، قالوا: اسمعوا اللي بنلاقي فيه سلاح البيت بنهدمه بندمره، خدوا بالكوا إحنا بنفتش.. عمالين نفتش في البلد، اللي عنده سلاح يروح يجيبه، واللي ما بيجبوش.. بنلاقي في بيته سلاح بنهدمه، فعلًا ورا المدرسة الأسوار طلعت قنبلة كده ثارت هدمنا بيت، الحرب النفسية الآن بتشتغل إيجوا أما منا في بيت مافيش فيه حاجة، ما بيسكنش شيء، فحطوا لهم قنبلة في العريشة بتاعته وفجروها، قالوا: ها البيت هذا دمرناه لقينا فيه سلاح، لما عملوا عمليتين تلاتة أمام الناس.. يلا اللي عنده سلاح يقوم يجيبه، الناس..

أحمد منصور: خافت.

أحمد ياسين: قامت وقامت وراحوا يجيبوا سلاح، قعدت يعني بدي أتفجر في نفسي ما فيش الوعي الكافي، طب هو بيضحك عليكوا... لقي سلاح قدامك في الدار هذه وجاي يفجرها!! بس بيضحك عليك، وفعلًا سلم كثير من الناس أسلحتهم اللي كانوا مخبيينها لكن بقي أسلحة، وبقي وجود، وكان مقاومة في هذا اليوم ، اليهود يتعاملون مع الشعوب بحرب نفسية، يعني قبل الدخول بالمنشورات"سلم تسلم".. فبيتأكد الوعي، اللي فاهم مش ممكن يستسلم إلهم.

أحمد منصور: ما هي الطريقة أو الوسيلة التي بدؤوا يسيطرون فيها على غزة شيئًا فشيئًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت