فهرس الكتاب

الصفحة 2404 من 6253

أحمد ياسين [مستأنفًا] : صاروا يجوا مثلًا بيعملوا الاجتماع العام اللي زي ما قلت لك إياه، يحطوا بعض العملاء في خلال سيارة من خرق يطلع هذا جندي حطوا على الشقة، هذا كذا فيلموا عدد كبير من الناس يرموهم على المصر على الأردن على أي.. على لبنان (يكموا) كميات كبيرة من الشعب الفلسطيني، بس ما بدهمش وعي عسكري موجود داخلي اللي يعمل في يوم من الأيام مقاومة قوية ضدهم، فرحلوا كثير من الناس.

طبعًا أنا كان همي دائمًا إني بدي أعيد النشاط الإسلامي مرة أخرى، وبدأت نشاطي من جديد من خلال المسجد، من خلال تعليم الأطفال في المسجد الإسلام والعلوم الدنيوية كمان، يعني فيه مدارس تقوية في الصيف، من خلال بدينا نجمع تبرعات علشان اللي اترحلوا بيته مش لاقي ياكل، بديت أجمع تبرعات، مجموعات من الشباب أوزعها على الناس بتجمع، ونحمي الأسر اللي مالهاش عايل نودي لها مساعدات شهرية في هذا الوقت. يعني كان دورنا دور مدعم للشعب الفلسطيني في صموده من فضل الله سبحانه وتعالى.

أحمد منصور: هل تذكر متى بدأت هذه المرحلة تقريبًا، في أي سنة من السنوات؟

أحمد ياسين: هذه المرحلة ابتدأت بعد الـ 67 مباشرة، لأنه فيه عندنا ناس رحلوا، فيه عندنا ناس استشهدوا، فيه عندنا ناس.. والبيوت ما فيش إلها دخل فكان لابد إن نعمل زي هذا الشيء، ونتصل في اللي عندهم خير وتجارة، أو موظفين يعني ناخد.. شكل رمزي، ونقدم للناس ما يسد الرمق، ما عندناش.. والحمد لله كان إلها دور طيب، ومفيد لصالح شعبنا في قطاع غزة.

أحمد منصور: كان هذا الأمر بيتم من خلال جمعيات أم من خلال بس شكل فردي؟

أحمد ياسين: لأ ما كان فيه جمعيات، هذا من كان خلال تصرف فردي، بس لأنه فيه إلي معارف من الشباب في كل منطقة كنا نطلب منهم: اطلعوا وحطوا لنا كشف واجمعوا لنا تبرعات علشان فيه أسر محتاجة، وبدنا نساعدها وبدنا نقدم إلها المساعدة. الجمعيات إجا فترتها متأخرة طبعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت