فهرس الكتاب

الصفحة 2403 من 6253

أحمد منصور: لكن -شيخ- كيف كان وضعك أنت؟

أحمد ياسين: أنا طبعًا إنسان كنت مدرس وبعدما أجت الاحتلال جلست في بيتي، وبعدما نادوا إنه التعليم بدا بده يشتغل والمدرسين يرجعوا، أنا واجهت القضية، طب أنا لما أروح للتعليم باخدم اليهود أم باخدم أبناء شعبي؟ فأنا كان قراري أن أنا ما باخدم اليهود بالقدر اللي أنا بأخدم شعبي، إذا ظلوا أبناؤنا بعيدين عن التعليم يبقى إحنا خرب مجتمعنا كله، إذن حتى لو اليهود رفضوا التعليم يجب أن نعلم إحنا، ومن هون كان في الجانب التعليمي إنه يجب على المدرس أن يعود إلى مدرسته، ويجب أن نوعي شعبنا ونقدم له الجرعات القوية لمواجهة الاحتلال.

أحمد منصور: ومن أين لكم بالموارد المالية أو الرواتب؟

أحمد ياسين: هي الرواتب هي اليهود كانوا.. كانت إسرائيل يعني من اهتمامها الفعلي إنها تعيد الحياة طبيعية لتثبت إنه الأمور عادت إلى طبيعتها وما فيش حاجة جديدة، هي تريد أن تعود الحياة من جديد، تعليم ومدارس، وصحة، ودوائر حكومية على أساس تقول للعالم: أهه البلد ماشية كويس وأنا ناجحة في إدارة البلد هذا كان بيهم اليهود يعلموه. لكن إحنا طبعًا المصلحة تقتضي إنا نعلم ولادنا وبدنا نعلمهم، سواءً كانوا اليهود.. حتى لو سكوا المدارس نعلمهم في المساجد، في البيوت، لأنه بدون علم الإنسان بيضيع، وما بيعرفش قضيته، ما بيعرفش ما مستقبله.

أحمد منصور: وصلتك بالحركة الإسلامية في تلك المرحلة؟

أحمد ياسين: طبعًا لازلت أنا يمكن كنت من الإخوة القلائل اللي موجودين في قطاع غزة، اللي بقوا، فيه ناس منهم إسرائيل رحلتهم في الخارج..

أحمد منصور [مقاطعًا] : رحلتهم؟!

أحمد ياسين [مستأنفًا] : آه طبعًا، ما هم صاروا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني هي طردتهم..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت