الإخوان المسلمين…نعم، كل الناس، العناصر اللي متهمة في ذلك الوقت في فتح هي إخوان، وطبعًا الناس مش فاهمة الحقيقة شو هي، توالت الضربات على المنظمة في الأردن، وبعض العمليات كانت في مصر، رحلت الناس إلى العراق، الناس الذين يريدون أن يشتغلوا من أرضها، وشهدت الأردن أيلول وغيره من المعارك، وكذلك لبنان شهد معارك أخرى منها تل الزعتر .. فلم يكن العمل العسكري ضد إسرائيل في ذلك الوقت مقنع بالنسبة لي، وقلت: لابد أن يكون العمل داخل الأرض وفوق الأرض ولا يخرج إلى الخارج.
أحمد منصور:
أتذكر أحدًا من الذين كانوا من قيادات فتح الذين كانوا من قيادات الإخوان في تلك الفترة؟
أحمد ياسين:
كثير كانوا…
أحمد منصور:
بعض الأسماء لو تذكر..
أحمد ياسين:
مثلًا خليل الوزير، النجار أبو يوسف النجار، كان سليم الزعنونة وهو رئيس المجلس الوطني، رياض الزعنونة وهو موجود، ربنا يعطيه الصحة، كان فيه واحد اسمه فتحي البلعاوي، وكان صلاح خلف من الإخوان أيضًا، كثير، ويعنى أعداد مش قليلة…
أحمد منصور:
فيه أحد من الشخصيات البارزة هذه هو الذي دعاك إلى الدخول إلى فتح؟
أحمد ياسين:
كان فيه صديق في المنطقة ساكن عندنا، كان ضابطًا في الجيش العراقي اسمه محمد الأعرج، هو الذي جاء وطرح معي، وتناقشنا في القضية فناقشته وقلت له أنا أعترض وأرفض العمل بهذا الشكل لأنه سيورط البلاد العربية وهي مش قد المقاومة فكان رده، قال لي: ادع يارب، فقلت له: لا، أنا الكلام هذا، فأنا مش مستعد لأن أضر وطنًا عربيًا جديدًا لصالح إسرائيل وما نحررش، مش هنحرر، وهذا الموقف اللي دعاني ما انخرطش معاهم وبقيت خارج اللعبة الموجهة ضد إسرائيل في ذلك الوقت حتى جاءت 67 وكانت الحركة الإسلامية في وضع
لا تحسد عليه..
أحمد منصور:
من حيث؟
أحمد ياسين: