كلام كتير، مش عايزين نخش في تفصيلات قديمة، فكان وضعنا لا يسمح لنا بعمل، ماعندناش طاقات، ومع هيك اتخذنا قرارًا .. شبابنا اللي بيحب ينخرط ينخرط، وفعلًا عددًا كثير منهم انخرط في قوات التحرير الشعبية وناس في فتح وفي غيرها واشتغلوا، وكنا على اتصال معهم في عملهم، وأنا ذكرت لك في الحلقة القادمة…
أحمد منصور]مقاطعًا[:
الماضية…
أحمد ياسين:
واحد منهم اللي كنت ألومه ليش بتشتغل، فقال لي: وهو أنا معي غيرها القنبلة التي أدافع عن نفسي فيها، وفعلًا لما استشهد كانت هي السلاح الذي ضرب به الأعداء، واستشهد في نزيف .. فكانت المرحلة في ذلك الوقت اللي بيقودها المقاومة هي قوات التحرير الشعبية وقوات فتح التي كانت مهيئة سابقًا للعمل، وقوات الجبهة الشعبية كانت تعمل في ذلك الوقت، وكان فيه صدامات كثيرة في القطاع مش قليلة، وضحايا كثير وشهداء كثير، وبدأت إسرائيل -طبعًا-تضرب ضربات مختلفة، خاصة في المعسكرات عشان تسهل حركة الجيش، تهدم مناطق معينة، تهدم شوارع كاملة، وترحل الناس منها إما إلى العريش، وإما الضفة الغربية بهدف تسهيل حركة الجيش الإسرائيلي والمعسكرات، كانت شوارعها ضيقة لا تستطيع الحركة فيها.
أحمد منصور:
نعم.
أحمد ياسين:
وبدأت قليلًا قليلًا بالمخابرات تبعها تمسك قبضتها على البلد حتى المقاومة كادت توقفت أو شبه توقفت كامل…
أحمد منصور]مقاطعًا[:
إلى أي مرحلة وصلت إسرائيل إلى أنها كادت تقضي على المقاومة؟ وفي أي سنة تقريبًا؟
أحمد ياسين:
استمرت المقاومة حتى يمكن أوائل السبعينات، يعنى 72، و73، وفي الـ70، وبعد هيك كثير من الشباب دخلوا السجون، وهي بدأت تغرز عملاءها وتكشف، وفي ذلك الوقت ماكانش الشباب بيشغلوا بسرية زي اليوم، كان على المكشوف، في يده الرشاش ويلف في الشوارع…
أحمد منصور]مقاطعًا[:
والإسرائيليين محتلون؟!
أحمد ياسين: