فهرس الكتاب

الصفحة 2413 من 6253

اللي بديت حياتي فيه هو اللي انتهيت أعمل فيه، اللي بأجمعهم اثنين ثلاثة خمسة بأعمل لهم أسرة بيقعدوا يدرسوا الإسلام مع بعض توجهات وإرشادات، واثنين ثلاثة وهكذا…

أحمد منصور:

ما هي طبيعة الأشياء التي يدرسونها؟

أحمد ياسين:

قرآن وسنة، بالأول قرآن زائد السنة زائد الحديث زائد الفكر الإسلامي من الكتب المطروحة في الساحة، ايش كتب مطروحة يختاروها…

أحمد منصور:

ما هي طبيعة الأفكار التي كنت تبثها في نفوس هؤلاء الشباب؟

أحمد ياسين:

إحنا فلسطينيين وإحنا مسلمين، وبدنا الإسلام يكون نظام في الحياة وبدنا وطننا يتحرر، قضيتين، قضية الوطن وقضية المبدأ والعقيدة، أن تكون منتصرة وموجودة وقائمة في الأرض، إقامة دين الله في الأرض، ومش ممكن نقيم دين الله في الأرض، لأن أرضنا محتلة ومستعبدة إلا إذا حررناها .. هذه هي الفكرة اللي كان بيدور حولها كل نشاطنا.

أحمد منصور:

نسبة التجاوب التي كانت تتم معك من الشباب؟

أحمد ياسين:

كانت في البداية صعبة كما قلت لك لأن نظرة الناس كانت تنفر من أي نشاط إسلامي، من أي حاجة .. كل واحد بيتعبد أو بيتجه إلى الإسلام بيصير إخوان ، والإخوان في نظر الناس مكروهين، لأنهم كانوا ضد عبد الناصر وعبد الناصر الرجل الوطني المجاهد الكبير اللي بده يحرر العالم والأمة العربية، واستيقظوا طبعًا على فاجعة، ولكثرة الدعاية، الناس ماصدقوش إن عبد الناصر يعمل كده، يعمل النائب بتاعه والضباط هادول هم اللي مش نافعين، بس هو ممتاز..

أحمد منصور:

حتى بعد هزيمة 67؟

أحمد ياسين:

حتى بعدها.

أحمد منصور:

كان هذا انطباع الناس في غزة!

أحمد ياسين:

تصور الناس طلعوا يهتفوا: الله حي وناصر حي، مات عبد الناصر وبيهتفوله حي .. الحقيقة كانت الدعاية المصرية في غرس المقاومة العربية في ذلك الوقت فظيعة جدًا .. فظيعة جدًا، لا تتصورها قد إيش…

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت