وبدأت الجامعة تجمَّع طلاب، وطبعًا بعد شوية طلب من اليهود يعطوا له تصريح بكمان سنة، وكمان سنة صارت جامعة لكن إمكانياتها قليلة، وطاقاتها قليلة، فصار يجيب من الضفة دكاترة يلقوا محاضرات، لكن لسه مش قايمة على رجليها بشكل طيب.
أحمد منصور:
من أين كانت النفقات؟
أحمد ياسين:
النفقات هم أنشأوا لجنة .. إيش نسميها؟ مجلس أمناء الجامعة اختاروهم من الأثرياء، وكان على رأسهم أحمد حسن الشوا من كبار أغنياء غزة والشنطي .. الناس الأثرياء كانوا هم يدعموها في هذه الحالة. طبعًا هنا الجامعة الإسلامية يقال إنه -طبعًا- تأسيسها في الخارج كان بقرار .. يعني موافقة المنظمة في الخارج عليها...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
منظمة التحرير؟
أحمد ياسين:
طبعًا كمشاركة إسلامية في هذا البناء، حتى جاء للجامعة رئيس مخلص كلية رياضية من أمريكا، و استلم الجامعة، لكن لم يحسن إدارة الجامعة.
أحمد منصور:
مين الذي عينه؟
أحمد ياسين:
جاء من الخارج بتوجيه من أحد أعضاء مجلس الأمناء في الخارج .. اللي هو الدكتور رياض الأغا، وكان له أخ في الخارج من المجلس له مركز كويس اللي هو خيري الأغا. فإحنا استقبلناه على أساس إنه جاي كويس، وبدأ يشتغل فأساء في تصرفاته في الجامعة، فكان لابد إنه ييجي مدير جديد اللي هو الدكتور محمد صقر، وهذا أستاذ موجود في الأردن في جامعة (الأردن) ومشهود له بالعلم.
هنا إخوانا في المنظمة بدهم يمشوا هذا الكلام، ورفضوا إنه يكون الدكتور صقر المؤهل بكل العلم يكون رئيس الجامعة في غزة، وبدهم يظل الدكتور رياض اللي إمبارح كانوا يشكون منه، وكانوا يصرخوا منه، وبدد، وصرف، وعمل، والجيت صاروا بدهم مسكوا رياض يظله رئيس رغم كل سيئاته، من هنا انفتح باب الصراع...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
بينكم وبين المنظمة؟
أحمد ياسين:
المنظمة.
أحمد منصور:
هذا كان أول صراع أو مشكلة تقوم بينكم وبين المنظمة؟
أحمد ياسين:
هذه أول مشكلة.