أحمد منصور:
سنه 78 كانت؟
أحمد ياسين:
لا، سنة 80 وصلت بعد 78، واللي أججها هو الشيخ محمد عواد، لأنه عمل اجتماع في الخارج، فالمنظمة قالت له: أنت استقيل من رئاسة مجلس الأمناء. بدهم يزقوه، فإجي على غزة واتصل فيَّ واتصل في الإسلاميين...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كنت في مجلس الأمناء؟
أحمد ياسين:
لا، أنا لم أكن، بس جايز كان...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هل كان إسلاميين في مجلس الأمناء؟
أحمد ياسين:
هم كل مجلس الأمناء أثرياء يعني متدينون مش عاطلين، فطلب منى أبعت له برقية تأييد على أساس ما يسيبش المجلس، وقال: إنه والله أنا مطلوب منى أسيب المجلس، وبدهم يدخلوا لي حيدر عبد الشافي وهذا يساري شيوعي، وبدهم يدخلوا لي وديع طرزي ومسيحي، يعنى المجلس بيخرج من إسلامية الجامعة إلى إطار وطنية قومية وهذاما بيصيرش.
طبعًا هذا أعطانا التعاطف مع عدد ووقف المنظمة، فعلًا رفضنا هذا الكلام، والجمعية الإسلامية نزلت بيان تناشد الناس إنه ما بيصيرش والجامعة يبقى.. فالشيخ عواد كان معاه بيعقد جلسة يستقيل فيها. هيك أتفق في الخارج معاهم .. هذا للعلم، ما كانش عندنا علم فيه وخباه علينا، فعقد الجلسة في الأزهر. فالنشرة اللي أنزلتها الجمعية هيجت الشباب، فاتجهوا إلى الأزهر ليحاربوا عملية إدخال العناصر الجديدة اللي بدها تخرب الجامعة الإسلامية.
فعلًا لما الأزهر امتلأ شباب صاروا يخبطوا على الأمناء، واللي مجتمعين كام واحد، فلما سمعوا اللي بده إن فيه دوشة ما استجروش ييجوا، ما جوش .. وانفض الاجتماع ولم يستقيل الشيخ عواد علشان يظل هو الرئيس. فهنا بعض الشباب المتحمس من الشباب الإسلامي -وبتحريض من (فتح) - طلع بده يعمل مظاهرة .. ما كانش عندنا علم في الموضوع، إحنا عندنا فيه الاجتماع وبس بدنا نعمل موقف تأييدي ضد انضمام..