هو باعتباره هو الوجه، والاتهامات إنه إحنا اللي حرقنا الهلال، ولا كنا عندنا خبر!! لكن ما فيش فايدة، خلص التهم، نزلت الجرائد تشرشح وتكتب وتعمل، والناس ينزِّلوا بيانات استنكار، وقالوا لي: نزِّل، قلت لهم: مش هأنزِّل. قالوا لي: ليش؟ قلت: لأن هم بيتهموني، طيب، أنزِّل أستنكر وأنا المتهم؟! مش معقول، يثبتوا لي إني أنا اللي كنت المسؤول عن هذا الكلام وأنا مستعد أتحمل تبعاته.
أنا ما إلي علاقة في الموضوع هذا .. قضية الصراع هي قضية صراع داخلي بينهم، أقصد فتح والجبهة .. أما إحنا فما لناش علاقة فيها. هم استغلوا بعض الشباب المتحمس، أما إحنا ما لناش فيه، فعلًا كانت مرحلة سيئة حتى لدرجة إن واحد من قيادتهم اللي قُتِل وهو أسعد الصفطاوي بيقول لي: الاختيار .. قال لي: اعملوا اللي بدكوا إياه فيهم، بس ما بديش تعملوا لي دوشة .. مش مع الاتحاد السوفيتي يعمل لي ضغط يعني .. اعملوها كيك بشكل فلسفي وما تظهروش على الساحة التي كنتوا فيها على الفتحاويين يعني.
أحمد منصور:
لا، وضح لنا يا شيخ هذه القضية؟
أحمد ياسين:
يعنى أنهم أخذوا الضوء الأخضر من أبو عمار لضرب الجبهة الشعبية في قطاع غزة، لكن لا يريد أن يظهر أنه هو الفاعل، ولذلك جاب ببعض الشباب المتحمسين في المواجهة، فصارت المواجهة الآن مش فتح .. بل الجبهة الشعبية والحركة الإسلامية.
أحمد منصور:
إسرائيل كانت تدرك هذه التقسيمات الموجودة على الساحة، وكيف كانت تتعامل معها؟
أحمد ياسين: