فهرس الكتاب

الصفحة 2437 من 6253

إسرائيل كانت تعرف أن فيه تقسيمات، وكانت تترك الكل ينمو بطريقته الخاصة عشان تيجي الساعة اللي هي تضرب الناس في بعض، وهذا اللي أنا سأتحدث فيه بعد شوية. الصراع مع فتح ذاتها لما انتقلنا في الجامعة في سنة 82، كنت أنا .. يعني يمكن فوتك سنة 80، كان قضية حرق الهلال اللي أنا تكلمت عنها، وسنة 82 كان الصدام المباشر مع فتح في الجامعة التي هي قصة الدكتور صقر وقصة الدكتور رياض الأغا اللي بده يكون رئيس جامعة. في هذا الوقت جاني...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

قبل أن نصل إلى 82، ما الذي تمخضت عنه هذه الحرائق التي تمت في عام 80؟ إلى أي شيء انتهت؟

أحمد ياسين:

طبعًا انتهت إن هي أعطت الصورة للحركة الإسلامية مركز قوة في البلد، إن هي واصلت تتحدى وتضرب، هذا واحد. وأعطت صورة إعلامية تشويهية للحركة إن هي حركة إرهابية وبتحرق وما بتعرفش الوحدة الوطنية .. يعني إلها ضرب باتجاهين ممكن متعاكسين، وطبعًا أنت عارف إحنا مشينا في نشاطنا وما بدنا، والناس حتى اللي قاموا بالشيء هذا إحنا عاقبناهم ووقفناهم، لأن إحنا ما قلنا لكم: روحوا احرقوا، ما قلنا لكم: اطلعوا بمظاهرات ..طيب، ما أنتم بتبقوا عملا في الحالة هادي.

طيب، اليهودي ما يتفرج وأنت بتحرق الكازينو قدامه، والشرطة قبالك والسلاح في إيده ما طخش، يبقى هو الذي قال لك: اعمل. يبقى أنت أداة في إيديه لتخرب البلد. صحيح فيه خمارات، لكن إحنا مش مستعدين نقوم نحرق الخمارات الآن، لأن هي ليست عدونا الآن .. هي عدو صحيح، لكن فيه عدو أكبر هو اللي فتحها، واللي سمح لها، واللي اداها التصريح، نواجه الاحتلال إحنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت