فالحال هو كان نوع من الخلل في ذلك الوقت واستغله الشيخ عواد لصالحه ليبقى رئيسًا للجامعة، وتخلص من الناس اللي كانوا بدهم يدخلوا ينازعوه، وخاصة كان رشاد الشوا كان يدخل في المجلس كمان، الحاج رشاد الشوا وها ذاك شخصية قوية بيدوب فيه عواد وما بيظل لوش مكان، طبعًا هذه مرحلة مرت في تاريخ الحركة وصدامها، وبعدها طبعًا إجت قضية 82 زي ما قلت لك دكتور صقر ورياض. فالمنظمة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
في هذه المرحلة بين 80، 82 لم يحدث بينكم لقاءات محاولات.
أحمد ياسين:
لا ما كانش فيه أي مشكلة. إحنا كنا في المرحلة هذه في تحالف بينا وبين فتح للدخول إلى الهلال عن طريق الانتخابات، لكن اليسار كان شاطر في عملية الفبركة، فأسقط التوجه اللي كان بينا وبين فتح للاستيلاء على الهلال عن طريق الانتخابات .. كان تنسيق لدخول الانتخابات، تنسيق للعمل…
أحمد منصور [مقاطعًا] :
اليسار كان متمثل في الجبهة الشعبية أو كان هناك قوى أخرى؟
أحمد ياسين:
واليسار كان .. يعني الجبهة الشعبية هي اللي بتقوده، لكن في الحقيقة الحزب الشيوعي الفلسطيني هو اللي بيقود من الداخل كل هذه التوجهات.
أحمد منصور:
يعني نقدر أن نقول إن الحادث الذي تم في سنة 80 وضع الحركة الإسلامية كقوة موجودة على الساحة، وأصبح لها ثقل وأصبح هناك توازنات هي طرف فيه؟
أحمد ياسين:
هذا صحيح.
أحمد منصور:
إسرائيل كيف كانت تنظر لكم وتتعامل معكم في هذا الوقت وهذه المرحلة؟
أحمد ياسين:
بهذا الوقت بدأت تحس أنها يمكن أن تضربنا في بعض، وممكن تخلينا نصطدم في بعض، وأنا كنت مدرك هذا الكلام تمامًا، لكن مش مستعد لهذا الضرب ولهذا التوجيه، وكانت هي بتحاول توجد توازنات في البلد وهذا واضح من الإسرائيليين على أساس يصير اصطدام في لحظة وهم يشعلوا النار بها. وإحنا ما كناش مستعدين لهذا الكلام كله أو مستعدين إله.