فهرس الكتاب
لكن ما حدث في 82 كان إخوان هم اللي جرُّونا إله .. اللي جرُّونا إله بكل تأكيد...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
يعني أنتم برضه دُفِعتم إلى شيء في سنة 80 ولكن استطعتم أن تحتووا الأمر رغم الخسائر التي حدثت.
أحمد ياسين:
وتدخلوا ناس للوساطة والمصالحات،كان جاني طهبوب وزير الأوقاف الآن في السلطة، وبده يصلح بيني وبين الهلال، قلت له: يا عم، أنا ما عنديش مشكلة مع الهلال. أنا مستعد أقعد مع الهلال و.. ولا القعود ما هي المشكلة، المشكلة هي في تركيبة الهلال يسار ويمين وشمال، وهم اللي عملوا الصراعات هذه مش أنا .. ما بديش أقول له فتح وكذا، وأنا مش داخل في القضية هذه، لكن فيه أمور مش لازم .. ما يقدرش الواحد يكشفها في ذلك الوقت...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
ما هي مقدمات المواجهة التي حدثت في سنة 82؟
أحمد ياسين:
السبب كان عندك -كما قلت لك- الجامعة .. جاء الدكتور صقر ليكون رئيسها، وما بدناش .. استغنينا عن رياض، ما بدناش إياه، فالآن فتح بدأت تتمسك برياض لأن صقر إسلامي واضح.
أحمد منصور:
كان مرشحكم؟
أحمد ياسين:
طبعًا، جاي من الأردن .. ادعى إنه ما أخدش موافقة المنظمة قلت له: أخد أو ما أخدش، يعنى السيد أسعد الصفطاوي، قال صقر لازم يغادر البلد خلال 24 ساعة.
أحمد منصور:
طيب، من الذي كان يملك إقامات أو خروج الناس في ذلك الوقت، مش إسرائيل هي التي كانت محتلة؟!
أحمد ياسين:
هي بتعطي التصاريح، بس مين يمسك الجامعة؟ ومين يكون رئيسها؟ ومين كذا؟ إسرائيل ما كانتش تتدخل في الموضوع هذا.
أحمد منصور:
يعنى أنتم -نقدر نقول- إنكم كنتم في شبه حكم ذاتي داخلي في مؤسساتكم؟
أحمد ياسين:
المؤسسات مراقبة من السلطة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
السلطة الإسرائيلية؟
أحمد ياسين:
آه طبعًا مراقبة.
أحمد منصور:
سلطات الاحتلال؟
أحمد ياسين:
زي أي مؤسسة...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
أصل الآن فيه سلطة جديدة فعشان نفرق بس.