فهرس الكتاب
أحمد ياسين:
لا ما فيش حاجة اسمها سلطة جديدة، المنظمة من الخارج تتحكم فيمن يريد أن يكون في مركز أو لا يكون في مركز في الداخل، وإحنا طبعًا كوجود في الداخل بدنا نوجه البوصلة في اتجاه إسلامي مش في اتجاه علماني. كل الجامعات في الأرض المحتلة علمانية، وهذه الجامعة إسلامية، أنت بتوجه البوصلة الآن لتحولها إلى علمانية مختلطة بين البنات والشباب، وهذا كلام ما يرضيناش إحنا.
وعشان هيك بنصر إن رئيسها يكون إسلامي عشان يحافظ على إسلاميتها، فلو استلمها واحد من الجامعات هيحولها إلى مختلطة، وهذا ما بيرضيناش. رياض حاول بعض اللعب عشان يخلط وإحنا وقفنا في وجهه ومنعناه. عشان هيك ما كناش راضيين يظله كجزء من تصرفاته المالية والسلوكية، كمان سلوكياته مع اليهود وعلاقاته اللي كان بيقيمها معهم.
فهم كانوا بدهم صقر يطلع من البلد خلال 24 ساعة، وجاني أسعد الصفطاوي، وبيقول لي هذا الكلام، فقلت: لا، صقر ما يطلعش .. وصقر بده يظل رئيس للجامعة، وسيبكم من رياض اللي كنتم إمبارح تصوتوا منه، واليوم صار عزيز عليكم؟! ثم مين رياض؟! رياض .. ماشي هذا رياض ما يعرفش حاجة في الحياة، تقارنه بأستاذ جامعي، وبتقول: بدك تحط واحد سيئ مكانه؟! مش ممكن هذا الكلام.
قال: على أية حال أنا أقول لك هذا الكلام مش مني، قلت له: مِنْ مين؟ قال: هذا من أبو علي الشاهين قرار، قلت: أنا أقول لك قل له القرار مرفوض...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
مين أبو علي شاهين؟
أحمد ياسين:
اللي الآن وزير التموين في السلطة.
أحمد منصور:
هذا اسمه .. أبو علي شاهين؟
أحمد ياسين:
هذا أبو علي الشاهين اللي كان في السجون وطلع يعني سلوكه يساري سيئ جدًا، كان يريد أن يعمل معركة في البلد وهو كان ورائها فعلًا ليثبت وجود حركة فتح وإنه ما فيش وجود إلا هم.
أحمد منصور:
في تلك المرحلة 82؟
أحمد ياسين: