فهرس الكتاب

الصفحة 2441 من 6253

82 آه، فقال: طيب القرار مش مني، وروح وقابل أبو علي، قلت له: أنا مش مستعد أقابله لأني بأعرف كل شيء عن أبو علي، بده يهدد بالسلاح والطخ على طول، ما عندوش غير هيك، قلت له: أنا مش مستعد أقابله...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعني معنى ذلك إنه كانت بتحدث عمليات قتل وتصفيات؟

أحمد ياسين:

صارت ما لسه إحنا في الطريق.

أحمد منصور:

لسه نعم.

أحمد ياسين:

فطبعًا رفضت أنا المقابلة معهم، لكن لم أكن أتصور أن يصل به الأمر فعلًا إلى الهجوم والقتل بهذا الشكل. كنت أتصور أنه ممكن يحل الأمور بالتفاهم، بالهدوء، باللقاءات، بس الشخص ذاته -أبو علي- كنت أرفض لقاءه على أساس إن هو سيئ، مش .. يعني ما بده مصلحة وطنية، بده يثبت إنه هو بس موجود في الساحة.

عشان هيك كنت أقابل أسعد وغيره من القيادات، كنت أقعد معهم، لكن قلت له: هذا ما بديش إياه .. ما بأقابلوش، فعلًا هذا الكلام قبل كام يوم، بعد كام يوم راحوا بيلقوا قنبلة على بيت صقر اللي هو في بيت الجامعة اللي ساكن فيه. طبعًا ما صارش إصابات، وبعدها وجهوا رسالة تحذير لبعض القيادات الإسلامية في الجامعة، رسالة فيها فشكة رصاصة وراحوا له على البيت، ضربوه على رأسه .. لما فَتَح الباب ضربوه، كان هدف الصراع. المهم…

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعنى الآن الصراع أيضًا بينكم وبين فتح دخل مرحلة جديدة.

أحمد ياسين:

جدًا، إن أسوأ قياديهم مستعدين يوصلوا إلى مرحلة سيئة. كان فيه دكتور اللي قتلوه في الجامعة ... بأتذكر اسمه شويه، كان يعني من المناصرين للوجود الإسلامي في الجامعة والقوى الإسلامية، فإذا بهم مخططين للاستيلاء على الجامعة، وطرد كل العناصر الإسلامية منها، وكان هذا اليوم هو يوم ذكرى اجتياح لبنان اللي هو…

أحمد منصور [مقاطعًا] :

في 82، إبريل 82.

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت