فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 6253

طبعًا في نفس اليوم كانت الكتلة الإسلامية في (بيرزيت) بدها تعمل مسيرة احتجاجية على اجتياح لبنان مع إسرائيل، وكنا إحنا في الجامعة يعنى مهيئين أنفسنا لنفس العمل، إلا هم رايحين جايبين حوالي 400 شاب من الضفة وغزة صباح السبت، وهاجموا الجامعة للاستيلاء عليها. طبعًا إحنا طلابنا في الجامعة كثار قويين فخرجوهم من الداخل الطلاب اصطدموا صار طوشة عمومية نسميها، وفي الشوارع حتى انتهت إنه كل مهاجمين الجامعة انصرفوا وشردوا فبقيت الجامعة كما هي برئاستها .. لم تنجح كل العوامل اللي قاموا فيها.

المصيبة إن المسيرة التي كانت تصير في بيرزيت الساعة 11 الصدام في غزة كان الساعة 8 صباحًا، فهم راحوا وانتقموا من شباب الكتلة في بيرزيت الساعة 11 وهاجموهم بالزجاجات الفارغة طبشوهم وهم واخدين إذن في المسيرة بتاعتهم يعني، لكن انتقامًا لم حصل في غزة قاموا بهذا العمل، ومش بيكفي هيك الصحافة تكتب إنه المجمع الإسلامي يبعث باصات من عنده من غزة لمهاجمة القوى الوطنية، إحنا اللي باعتين أم أنتم اللي باعتين؟! قلبوا الحقيقة وغيروها.

لكن بفضل الله مرحلة إحنا تخطيناها وبقيت الجامعة إسلامية، لأنهم كانوا يريدوا أن يجعلوا البنات والأولاد زي بعض زي أي جامعة أخرى مختلطة، لكن الجامعة الإسلامية متميزة، الطلاب في أقسام خاصة بهم والبنات في أقسام خاصة بهم دون اختلاط بينهم.

أحمد منصور:

يعنى هذه المواجهة بعدها تم الحسم في قضية الجامعة؟

أحمد ياسين:

تقريبًا هذا حسم الأمر أن تبقى الجامعة إسلامية.

أحمد منصور:

مرشحكم لرئاسة الجامعة.

أحمد ياسين:

وأن يبقى المرشح اللي نفرضه إحنا إسلامي لرئاسة الجامعة صار اتفاق مع فتح على هذا الكلام، لكن هم لم يلتزموا وإحنا كنا في مركز...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

يعنى هل رفعوا إيديهم فتح بعد ذلك عن الجامعة؟

أحمد ياسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت