طيب أنا، طيب سمو الأمير
الأمير طلال بن عبد العزيز:
بينا يا أخ أحمد، لا .. لا، سعود ما جيناه.
أحمد منصور:
طيب سمو الأمير، اسمح لي الأول نكمل قصة عبد الناصر وأعود لقصة الخلافات
الأمير طلال بن عبد العزيز:
تفضل.
أحمد منصور:
الآن أنت ذهبت موفد من إخوانك إلى الملك سعود واستقصيت منه عن محاولة الاغتيال التي ذكر عبد الناصر أن الملك سعود دبرها ضده ولفصل الوحدة بين مصر وسوريا..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
ورفض
أحمد منصور:
ونفى ذلك
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صح
أحمد منصور:
ذهبت إلى الملك فيصل وقال أنه يتمنى أن يكون الخبر غير صحيح.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أنا اللي قلت له.
أحمد منصور:
أنت اللي قلت له؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
آه، قلت له يا طويل العمر نتمنى، قال: أنا مثلك إحنا كلنا نتمنى ألا يكون هذا الخبر صحيح، وكل هذا صحيح.
أحمد منصور:
ثم حملت رسالة من إخوانك إلى عبد الناصر.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أيوه.
أحمد منصور:
الملك فيصل أو الأمير فيصل ولي العهد ورئيس الوزراء هل شاركك في عملية إنك تذهب..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، ولا يعرف.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، لأنه إحنا واسطة بين فيصل وسعود إحنا، إنما الإخوان الثانيين..
أحمد منصور:
في الوقت ده كان الخلاف بين فيصل وسعود كان مستشري..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صح، للأسف، يعني كنا نتمنى أنه .. لأنه إخوان، وأبناء عبد العزيز والملك واحد، وهو ولي العهد وهذا الملك، يعني كان المفروض ألا يحدث هذا الخلاف ولكن دائمًا أبوهم وأبونا جميعًا يحذر من الحاشية، يحذر من الخدم، يحذر من أصحاب القيل والقال، يحذر من أصحاب الفرقة اللي هم دبوا ودخلوا ووجدوا منافذ لهم مثل ما يجد الاستعمار منافذ ضد الحكام، هم ذول استعمار محلي، فصار بدأت الأمور من هذه الناحية.