الأمير طلال بن عبد العزيز:
يعني معظمهم..
أحمد منصور:
معظمهم
الأمير طلال بن عبد العزيز:
واللي مش موجود ما حضر معانا، المهم رحت للملك فيصل
أحمد منصور:
كنتم مستائين من الأمر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لأنه هذا الحدث إذا كان صحيح طبعًا، إذا كان مش صحيح الحمد لله. رحت للملك فيصل، كان ولي عهد في ذلك الوقت وهو كان حزينًا من الخبر وتمنينا معًا ألا يكون هذا الخبر صحيح.
أحمد منصور:
حزينًا ليه؟ آه
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يعني نريد أن يكون أخونا هو الصادق في هذا الأمر، الملك فيصل قال: أن جاي لكم في الرياض.. جانا في الرياض، اجتمعنا عندنا في البيت في بيتي أنا منزلي، كل إخواني موجودين، معظمهم كما قلت، وصار اتفاق ضمني إن أنا أروح مصر، فجينا بقي مصر عشان نتأكد من عبد الناصر.
أحمد منصور:
تروح مصر
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أتقصى الحقائق من عبد الناصر.
أحمد منصور:
بدون علم الملك سعود؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لا، سعود إحنا الآن على أساس أنه هيترك الفرصة لفيصل بعدين ما إحنا بدأنا الآن، نحضر إنه فيصل يتولى الرئاسة الفعلية لمجلس الوزراء، كانت اسمية، ويترك الصلاحيات.. سعود له
أحمد منصور:
بسبب هذا الحادث؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أسباب كثيرة تراكمت، إنما هذا حرك الأمور، هذا حركها أسرع.
أحمد منصور:
يعني في سنة 1958م بدأت المحاولات الفعلية..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
قبلها سنة 1957م
أحمد منصور:
متى بدأت بقي المحاولات؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
والله لا أتذكر الشهر، ولكن أنا أتذكر أن الملك فيصل كان في أمريكا، وكان باين نوع من الجفا بيننا وبينه، رحت برضو، أُرسلت لأمريكا أنا..
أحمد منصور:
من إخوانك؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
من إخواني، وصفينا الجو مع الملك فيصل
أحمد منصور:
بينه وبين الملك سعود
الأمير طلال بن عبد العزيز:
لأ، بينا حنَّا
أحمد منصور: