فهرس الكتاب

الصفحة 2451 من 6253

طبعًا باشرنا آه، باشرنا في تصفية عملاء خطيرين علينا وعلى البلد، من رموز العملاء هذا العميل اللي كان قُتِل بالمسدس هذا كان في المنطقة في خان يونس عامل وحش ترهبه كل الناس .. مسدسه على جنبه على المكشوف .. معاه سيارة بينقل ناس على الجسر بيشتغل سواق، معاه جهاز اتصال فوري بأي شكل من الأشكال، وكان لابد إن نختطفه ونحقق معاه عشان نكشف شبكة العملاء كلها اللي حواليه، لكن عند محاولة اختطافه ونقله من سيارته للسيارة الثانية قاوم.

أحمد منصور:

هذه كانت أول عملية تقوموا بها؟

أحمد ياسين:

كانت يمكن الثانية أو الثالثة.

أحمد منصور:

العملية الأولى كيف اتخذتم قرار تصفية العملاء؟

أحمد ياسين:

أبدًا إحنا عندنا بعد انتشار الوعي الإسلامي، جانا أخ بيقول: يا عم الشيخ فيه راجل فاتح دكان كذا، البنات بيخشوا عنده ويطلعوا، تقعد نصف ساعة .. ساعة مسكَّر الباب على حاله، ومش واحدة وتنتين بيترددوا عليه، بعد المراقبة تبين إنه هذا الإنسان بيشتغل عميل، إذن هذا بيعمل إسقاط، فقلنا: ناخده ونحقق معاه.

أحمد منصور:

هذا الأمر الذي .. معنى ذلك أنه كان لكم جهاز تجسس و..؟

أحمد ياسين:

طبعًا.

أحمد منصور:

يعني الآن صرتم في وضع منظم وعندكم؟

أحمد ياسين:

أجهزة ..آه.

أحمد منصور:

ما هي أهم الأجهزة التي كانت لديكم؟

أحمد ياسين:

طبعًا فيه جهاز الدعوة، وجهاز الأشبال، وجهاز اختراق الآخرين، والمعلومات وهكذا، والمراقبة وكل شيء، يعنى صارت الحركة عبارة عن واقع شبه دولة لكن بشكل مصغر.

أحمد منصور:

وأنت كنت على رأس هذا الجهاز؟

أحمد ياسين:

تقريبًا.

أحمد منصور:

من أحد الأنشطة التي كنتم تقومون بها عملية تصفيه العملاء كيف كانت خطتكم في عملية التصفية من خلال هذه الرواية الأولى التي ذكرتها؟

أحمد ياسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت