كان فيه ناس مسؤولين اختطاف الفرد اللي بده يحقق معاه، نقله إلى مكان آمن، ثم التحقيق معه على شكل شريط مسجل ومكتوب ثم تنقل التسجيلات إلنا اللجنة المركزية، نقرأ إيش قال، ونسمع إيش نطق، وبناءً على الجريمة اللي ارتكبها والجرائم نقرر هل يستحق الإعدام أو لا.
أحمد منصور:
يعني كانت محكمة؟!
أحمد ياسين:
طبعًا محكمة، وإحنا بدنا نلقى الله نقتل ناس أبرياء هذا مش ممكن، فأنا بأبدي جهادي لله بأقتل لي واحد بريء وبأروح على جهنم؟! أنا مش مستعد.
أحمد منصور:
كنتم تمارسون التعذيب في التحقيقات؟
أحمد ياسين:
بشكل يعنى مش كثير، يعني بسيط.
أحمد منصور:
يعنى هل بسهولة العميل كان يعترف؟
أحمد ياسين:
كيف؟
أحمد منصور:
هل كان بسهولة العميل يعترف أنه عميل؟
أحمد ياسين:
ما هو لما تكون عندنا، فيه عملاء بسهولة كان يعترف على طول بس هو إديه كفين يقر، وفيه عملاء من العريقين ما يرضاش يعترف بيضربوه شويه يفتح. لأنه إحنا ما كناش نجيب عميل بدون ما يكون عندنا وثائق رسمية شاهدة وثابتة عليه.
أحمد منصور:
نعم، كيف كنتم تحصلوا على هذه الوثائق؟
أحمد ياسين:
من إخوانا المنتشرين، يعنى واحد زي هذا قلت لك:ييجونا وقالوا هذا .. عنده عامل بنت ورا بنت بتخش عنده، وبتقعد ساعة وبتسكر الدكان عليه .. إذن إيش بيعمل؟! يا بيزني، يا بيسقط، يا فيه حاجة، مش ممكن يصير بالشكل هذا! وبناءً عليه تم التحقيق معاه فاكتشفنا إنه مسقط أخته وبنت عمه زنا وحاجات قذرة خالص تصور!! فكان لازم يحكم عليه هذا بالإعدام.
الثاني: إحنا ما بنتجسس على الناس هيك، إخوانا يجيبوا لنا المعلومات، طب إيش اللي خلاه بهذا الشكل؟ طيب هذا كان مدرس، واستقال من التدريس، وعمل فرقة أفراح، صار من فرقة الأفراح، والرقص، والأغاني يسقط، يعنى عروسة في ليلة عرسها يسقطها في ليلة عرسها، فوجدنا أنه مسقط حوالي يمكن 70 امرأة!
أحمد منصور:
أعوذ بالله!
أحمد ياسين: