بالاتفاق مع مؤسسات تصوير، وكاميرات تصوير، والصور المصورين ها دول لما تروح واحدة تتصور عنده ياخد صورها، ويعمل لها صور كذا ويهددها و.. حاجات.
أحمد منصور:
ويعنى يستخدمها في..
أحمد ياسين:
في حاجات زي ما هو عايز، يا بتشتغلي معانا .. وهي بتفكر إنه لو قالت له: بأشتغل بتنجح وهو ياخدها من خطوة لخطوة حتى يسقطها وتصير في الزنا وعمليات .. وحاجة سيئة خالص.
أحمد منصور:
وهذا كان له صلة مباشرة بالاحتلال؟
أحمد ياسين:
عميل على طول، هو اللي خلاه يستقيل من التعليم هم، واللي قالوا له: اعمل الفرقة هم، وهكذا، استوديوهات جاهزة للإسقاط، بيوت مستأجرة للإسقاط، هيك يكفي أكيد بيشتغل للاحتلال.
أحمد منصور:
العميل الأول كيف حققتم معه وكيف حكمتم عليه؟
أحمد ياسين:
بعد سماعنا لجرائمه، والزنا، والإسقاط بتاع أخته وبنت عمه وقرايبه.
أحمد منصور:
أسقطهم كعملاء للاحتلال؟
أحمد ياسين:
هو العميل هو أصلًا محكوم عليه بالإعدام، بس قلنا مجرد إنه عميل ما عملش جرائم .. ما بدناش نقدم على الخطوة هذه، يمكن ننصحه، يمكن نوجهه، يمكن نهدده، بس ده أقدم يسقط أخته وبنت عمه وقرايبه ويزني و.. فمش معقول، خلاص انتهي هذا، هكذا كانت القضية والحمد لله...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كيف كانت تتم عمليات التصفية؟
أحمد ياسين:
تصفية بقتله.
أحمد منصور:
تتركوه في الشارع؟
أحمد ياسين:
لا، لا، لا .. ناخده في منطقة نائية، نقتله، ونفتح جورة، وندفنه، ونسيبه، ونمشي. يعنى إحنا لم يكتشف هذا إلا بعد سنة أو سنة ونص، المكان كله سري .. ويُقتَل ويدفن، أنا ما كان بيعنيني أعلن .. بيعنيني أطهر، بس.
أحمد منصور:
كم عدد اللي في الفترة الأولى إلى أن اعتقلتم في عام 84؟ كم تقريبًا عدد العملاء اللي قمتم بتصفيتهم؟
أحمد ياسين:
لا، لا .. الكلام هذا ما كانش تصفية العملاء، ما بدأش من 84، بدأت في 87 قبل الانتفاضة.
أحمد منصور:
قبل الانتفاضة.