يعني مثلًا بده بعملي .. يهزمني هزيمة نفسية، وأول ما دخلت جاب لي الملف، حطوا قدامي، وطلي صورة من صوري واخدين لي إياها هما وأنا قاعد في بيتي في الغرفة، وجاعص في الزاوية على المساند. طبعًا همَّ ياخدوا صورة زي هادي وأنا في بيتي، يعني هذه قوة .. اخترقوا البيت، ودخلوا عليَّه وصوروني، ومين اللي صورني؟ فيخليني في حالة نفسية هزيمة، قال لي: بتعرف الصورة هادي؟ طليت قلت له:آه، قال: عارف لمين؟ وين؟ كيف؟
قلت له: مش مشكلة هادي، أي واحد ممكن أي واحد ياخد صورة وأنا قاعد في داري .. شو يعني، بس أنا أعرف مين اللي خدها اللي خدها واحد
مخابرات، جاني عالبيت، ولع سيجارة وضرب القداحة بتاعته، فيه عندهم أجهزة زي الولاعة فيها صورة، صورني وأنا قاعد في الزاوية عن طريق الولاعة متأكد عارف، قعدت أضحك، قلت له: ولا يهمك.
ثم دخل في دور تاني على أساس أنني مثلًا كنت أدخل في حل مشاكل
العائلات، ففيه امرأة عندها 14 واحد، وفيه خلافات بينها وبين جوزها وفقراء فساعدتهم في بناء بيت، وكنت أحل مشاكلهم .. بأجيب نتيجة الشهرية بتاعته عطية تصرف على الأولاد يعني كنت .. فبيقول لي: بتعرف زهوة أو مش عارف اسمها إيش؟ قلت له: لا، قال: لا بتعرفها؟ قلت له: ما بعرفهاش، أنا بأعرف الحرمة اسمها أم فرج، هو بيعطيني اسمها الحقيقي، قلت له: ما بعرفهاش، قال لي: بقى بتختلي أنت وياها وكذا؟ كأنه بيحط لي تهمة الزنا. وبعدين قال لي: ما تخافش هادي حاجة طبيعية، إحنا قيادات في لبنان ومشايخ وكذا يشتغلوا معنا، إحنا بنحميهم وبنعطيهم كل ال .. قلت له: طيب وبعدين، أنا بأقولك ما بعرفهاش، قال: طب أم فرج؟ قلت له: كاه .. كاه .. كاه .. أنت بتحكي على أم فرج؟ قال: آه، قلت له: بس أنت مجنون، هذه واحدة عندها 14 واحد، أنا لما كنت أروح بيتها البيت مش واسع، الأولاد فوق بعض، كيف أني بدي أختلي وإياها؟! فكر هي عندها غرفتين ومنافعهم، ساعة لما تصف