الأولاد، في ال 14 مكان ما بتسعوش أنت في عقلك؟!
قال: لا، بس بأمزح معاك، لما لقاني بطخ أنا عليه، قال: بأمزح
وسحب، هم كعادتهم بالشكل هذا، بيفضلوا يفتشوا الأول بهزيمة
نفسية، والتانية بيورطوه، بيكشفوا له بعض الحقائق، يعني بيورطوه جنسيًا أو أخلاقيًا، ويهددوا بفضحه، ويشتغل معهم.
أحمد منصور:
إحنا عايزين من خلال هذا الأمر تذكر لنا أسلوب الإسرائيليين في التحقيق؟
أحمد ياسين:
في التحقيق والإسقاط .. هذا إسقاط، يعني بيحطه في هزيمة نفسية في الأول، وإن هم بيعرفوا كل شيء وحالك والداخل، شوف لدرجة إن أنا صورتك وأنت في دارك، هذا وضعهم في الأول، بده يهزمك نفسيًا، وأنا بأضحك لأن أنا بأعرف، والتاني بده يورطك في قضية أخلاقية. طبعًا أنا .. يمكن لو كنت من النوع اللي -فعلًا- ساقط يمكن يخاف ويهتز، ويقول لك: آه بلاش يفضحوني، لكن أنا ما أنا عارفهم وعارف الشغل إيش هو، فلما قلت: طيب، سيبك من الشغلة بلاش (هبل) وقعدت أضحك عليه، قال لي أنا: بأضحك معاك بس، قلت له: أنت حر.
أحمد منصور:
يعني هو بيعمل عمليات قياس لردة الفعل عندك.
أحمد ياسين:
نعم.
أحمد منصور:
وبيقدر يستكشف شخصيتك...
أحمد ياسين [مقاطعًا] :
هذا صحيح.
أحمد منصور [مستأنفًا] :
وما هو السبيل أو الطريق اللي يستطيع أن يضغط عليك أو يدخل لك منه؟
أحمد ياسين:
للإسقاط .. للإسقاط .. هذا خبيث، وخرجنا من التحقيق طبعًا للمحكمة، والمحكمة كانت على الملأ على طول التليفزيون والدفاع، و.. يعني والمحكمة كانت علنية.
أحمد منصور:
كام الفترة اللي استغرقت التحقيق معاك فيها؟
أحمد ياسين:
خمسة وأربعين يوم.
أحمد منصور:
طوال الخمسة وأربعين يوم بس في إطار الكلمتين الصغيرين دول؟!
أحمد ياسين:
لا هما كانوا حطونا في الزنازين، ففي الزنزانة متر ونص في متر، وفيها ثلاثة أربعة.
أحمد منصور:
في الزنزانة الواحدة؟!
أحمد ياسين:
ما تعرفش تنام على جنبك.
أحمد منصور: