فهرس الكتاب

الصفحة 2461 من 6253

مين كان معك في الزنزانة التي وضعت فيها؟

أحمد ياسين:

كان معايا شاب جابوه من المجموعة بتاعتنا، هرب ورائي عشان يقوم

بخدمتي، وكانوا يجيبوا لنا ناس آخرين يحطوهم معانا -ربما- يكونوا ساقطين عشان يتجسسوا، ربما يكونوا لهم تهم، طبعًا اليهود بيشتغلوا شغل، وإحنا عارفين شغلهم، بس الزنزانة كانت سيئة جدًا، في أيلول والصيف ما فيش

نفس، عاملين لها منفذ في السقف من فوق، طول النهار وأنت قاعد تتصبب عرق، ارتفاع النيون .. الكهربه فوق رأسك بس نص متر، بس يعني يخلي رأسك يغلى يشوي من الحرارة بتاعتها. فالزنزانة كانت سيئة، والدورة قدامك، بيت الميه وأنت قاعد في جنبك، يعني حاجة سيئة خالص.

قعدت 45 يوم، كل ما بدهم يستدعوك، فلان قال، فلان ما قالش، لا قلت، ما قلتش، متابعة التحقيقات .. 45 يوم.

أحمد منصور:

محور الاتهام في هذه القضية تبلور في إيه؟

أحمد ياسين:

تبلور في إن أنت بتعد للجهاد لإسقاط دولة إسرائيل، وإقامة دولة إسلامية مكانها.

أحمد منصور:

بعد 67 إلى 84 هل كان أحد اتهم بهذه التهمة من أي التجمعات؟!

أحمد ياسين:

أنا لم أسمع بها، ما أعرفش.

أحمد منصور:

يعني أنت أول، أو أنتم أول مجموعة يتم اتهامكم بهذه التهمة وتحاكموا؟

أحمد ياسين:

نعم، نعم.

أحمد منصور:

كيف كانت المحاكمة؟

أحمد ياسين:

المحاكمة كانت بوجود -يعني- الأهل والناس، وبوجود محامي، لكن طبعًا اللي بدها إياه الحكومة الإسرائيلية بدون نقاشات طبق -يعني- الحاكم يأتي بخطوط موضوعة إن هذا يحكم كذا، ولذلك لم أكن أعول على المحامي بشيء لأني عارف إن الحكم صادر من فوق ومجهز إلهم، بس بدهم يحطوا غطاء عالمي قانوني وهاي دفاع، وهاي شهود، وهاي كذا، إنما الحكم وارد ومفهوم، أنا متأكد، ولذلك كنت أنا عارف إيش الحكم مش مهم عندي.

أحمد منصور:

المحامين كانوا عرب أم إسرائيليين؟

أحمد ياسين:

كانوا عرب، كان عندي أكثر من محامي في المحكمة.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت