المحكمة كانت عسكرية أم مدنية؟
أحمد ياسين:
عسكرية، أنا كنت مختار محامي من إخوانا الشباب الناشئين المؤمن يعني، وكان بيتدرب عند واحد برضه عنده ميول دينية كويسة، فالأستاذ بتاعه قال له: أنا بدي أتبرع أدافع عن الشيخ أحمد كمان معاك، فصاروا التنين بيدافعوا عني، والحمد لله قضي الأمر.
أحمد منصور:
كم يوم استغرقت المحاكمة؟
أحمد ياسين:
استغرقت قرابة 3 أو 4 جلسات تؤجل، وبعدين انتهت.
أحمد منصور:
كيف صنفتم، أنتم العشرة، أنت والعشرة الذين معك تقريبًا؟
أحمد ياسين:
طبعًا صنفت إني رأس التنظيم، والنائب أخد 12 سنة التاني.
أحمد منصور:
من كان نائبك في التنظيم؟
أحمد ياسين:
كان عبد الرحمن ترمراز [فاضل] بيشتغل في التجارة يعني أخد 12، وبعضنا 2، طبيب صيدلي أخد عشر سنين، ودكتور و...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لو تذكر لنا أسمائهم يكون جيد، لو تذكر منهم أحد.
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
فيه الأخ عبد الرحمن ترمراز 12 سنة، فيه محمد شهاب دكتور صيدلي عشر سنين، فيه عرب مهرة اللي كان معايا مساعد عشر سنوات، فيه محمد سمارة تاجر سلاح تسع سنوات، فيه الدكتور إبراهيم ولأنه فبرك القضية قبل ما يسلم نفسه إلهم جاء ببساطة فأخد 8 سنوات، فيه أخ تاني، اتنين أخدوا .. واحد تلاتة وواحد سنتين، الحمد لله يعني.
أحمد منصور:
الاتهامات كانت متوزعة عليكم أم كان الاتهام واحد؟
أحمد ياسين:
هو اتهام واحد كله، كله اتهام واحد.
أحمد منصور:
لكن أما تعتقد إن الحكم بثلاثة عشر عامًا لأناس يسعون إلى قلب دولة أو إلى مواجهة دولة عسكرية فيه رأفة وشفقة بكم، مقارنة بما يحدث في دول أخرى يعني؟
أحمد ياسين:
أنا أقول لك حاجة، الحكم كان قاسي جدًا جدًا بالقياس مع الأحكام اللي بتصدر على غيرنا.
أحمد منصور:
كيف؟
أحمد ياسين: