فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 6253

لا مش صحيح، ويضر في البنك، سمعة البنك .. البنك هذا من سنة 1935م وهو موجود في فلسطين، عبد الحميد شومان هذا أبو البنوك..

أحمد منصور:

نعم، نعم.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

يعني ضربت سمعته إنه أنت يعني كشفت أحد عملائي، فأنا لو قاضيته يمكن أكسب القضية ضده.

أحمد منصور:

يعني ما ذكره هيكل في"سنوات الغليان"؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

إطلاقًا.

أحمد منصور:

غير صحيح.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

أبدًا، وليس له علاقة بالملك سعود، وليس له علاقة إطلاقًا بشكل من الأشكال.لأنه حقيقة بعض إخواني رفضوا أن يصدقوا هذه الوثائق.

أحمد منصور:

لكن أنت صدقتها؟

الأمير طلال بن عبد العزيز:

والله مع الحماس الناصري، بتاع ذلك الوقت، يعني ما هو إحنا إيه.. فيه جوانب يا أخ أحمد، جوانب تحمست لها، وجوانب تحفظت أنا، مثل دعوتي إلى الديمقراطية وحكم الناس هذا ضد توجه الرئيس عبد الناصر، وكنت أدعو إليها من القاهرة، لما مثلًا إحنا قعدنا .. قصدي توافقنا كلنا مع الملك سعود إنه يجددها في سنة كام؟ سنة 1956م تجديدها واللا 1957م؟ تجديد الاتفاقية..

أحمد منصور:

الاتفاقية 1956م.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

1956م، كان ضد عبد الناصر، وإحنا كنا ماشيين، حتى الملك فيصل كان صديقه، الملك فيصل كولي عهد كان صديق لزم للرئيس عبد الناصر. يعني كلنا كنا مع عبد الناصر.

أحمد منصور:

ومع ذلك الملك فيصل هو اللي وقع للتجديد..

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هو اللي؟

أحمد منصور:

الملك فيصل أو الأمير فيصل في ذلك الوقت هو اللي وقع على التجديد للقاعدة.

الأمير طلال بن عبد العزيز:

هو اللي وقع ، لأن كلنا مع الملك سعود، كلنا مع التوجه.

أحمد منصور:

نعم .. الشيخ يوسف ياسين زار القاهرة في 18 ديسمبر 1957م، والتقى مع عبد الناصر وسعى لنفي الاتهامات الموجهة إلى الملك سعود في تدبير محاولة اغتيال عبد الناصر وفصل الوحدة بين مصر وسوريا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت