أنت لقاؤك مع عبد الناصر أيضًا في 1958م موفدًا من إخوانك، ماذا كانت النتيجة النهائية لسبع ساعات تقريبًا من الحوار بينك وبين عبد الناصر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز:
أثر في إنه عملية صحيحة، وأنا أقول لك إياها تسرعت في قبول ما قاله الرئيس عبد الناصر، كان لازم أكون متأني أكثر بس كنا صغار، شباب يعني بحماسنا. إنما لو الآن-زي ما قلتها لهيكل قبل كام يوم-قلت هذا الكلام سمعناه، ولكن لم يوثق لم يكن هناك محاكم، ولا تحريات تحقيق أنا أطالب بها وطالبت فيها في جريدة مصرية من كام يوم، وقلت هذا الموضوع أثير، وأنا الآن أطالب بلجنة تحقيق للتاريخ، أو محكمة تحقق في هذه الادعاءات.
أحمد منصور:
معظم الأطراف يعني انتقلوا إلى رحمة الله.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
منهم، ما هو المتحمسين وأنا واحد منهم للتوجه الناصري، أنا كنت واحد منهم يعني ده حدث تاريخي أعتقد أنه حدث تاريخي غير عادي وبحاجة أيضًا إلى توثيق لأنه عمل شكل من أشكال الشرخ في العلاقات المصرية السعودية.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
تسمح لي أنا عندي وجهة نظر أحب أبديها الأول..
أحمد منصور:
تفضل سمو الأمير.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
يا سيدي الدول والزعامات بتعمل لمصالحها، وترتكب أحيانًا كثير من الحماقات لخدمة هذه المصالح إلى اليوم..نأخذ الرئيس عبد الناصر، سواء تدخل وساهم في مؤامرات معينة في انقلابات في البلاد العربية، أو تحريك الشعب من الناحية الإعلامية، أو دفع فلوس عن طريق المخابرات، لكن لا شك إنه كان فيه تحرك، ليه؟ عشان يخدم مصالحه، سميها اللي تسميها، مؤامرة أو غيرها، طيب إذا كان سعود صحيح 100% يعني هذا شديد العقاب واللي عمله الرئيس عبد الناصر غفور رحيم؟!
أحمد منصور:
ماذا فعل عبد الناصر؟
الأمير طلال بن عبد العزيز: