اللي قلت لك إياه الآن، يعني ما حدث من ثورات في العراق، ما حدث من انقلابات في السودان، ما حصل في تحريك الشارع في سوريا، ما هنا أمور كثيرة، تدخل العسكر في اليمن، أمور كثيرة حصلت، يعني هذه ما كانت تخدم طموحاته وسياساته؟ بصرف النظر عن من له الحق معه والباطل، إنما حصل هذا الشيء لخدمة أغراضه
أحمد منصور:
في إطار..
الأمير طلال بن عبد العزيز:
هذا..، طلب ليش لأ؟ يعني افترض إنه والله طلع التحقيق والمحكمة بكرة أثبتت إنه سعود إيش عمل؟ عشان خدمة مصالح المملكة العربية السعودية..
أحمد منصور:
إحنا لذلك نريد-يعني-نعمل قراءة وشهادة على هذا التاريخ..
الأمير طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :
نريد شهادة، نريد توثيق..
أحمد منصور [مستأنفًا] :
حتى يعرف المواطن العربي حقيقة ما حدث من خلال صناع القرار نفسهم، وصناع التاريخ.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
صحيح، أنا طلبت في الجريدة من كام يوم ووجهت كلامي للأستاذ هيكل لأنه مسني في هذا في أحد كتبه، مسني أنا شخصيًا.
أحمد منصور:
في سنوات الغليان.
الأمير طلال بن عبد العزيز:
فقلت خليني أنا مرة واحدة أفتح مرة واحدة،أشغل كل ما عندي، لأن هذه ذكرت ونريد من يحقق فيها أو محكمة تدقق فيها.
أحمد منصور:
الجزيرة أوسع من الصحف ومن غيرها-يعني-قناة الجزيرة أوسع من الصحف..
طلال بن عبد العزيز:
لا شك.. يعني أنت تعتبرها محاكمة هذه الآن.
أحمد منصور:
لا يا سمو الأمير، أنا بآخذ شهادة سموك، يعني نحن لا نحاكم أحدًا.
طلال بن عبد العزيز:
يعني دعاة لا قضاة.
أحمد منصور:
الأمير فيصل رئيس الوزراء وولي العهد تحرك أيضًا في إطار هذه المؤامرة وسعى لمقابلة عبد الناصر وفي يناير 53 [58] جاء إلى مصر والتقى مع عبد الناصر في شهر يناير وحده أربع مرات في أربع زيارات.
طلال بن عبد العزيز: في سنة؟
أحمد منصور:
يناير 58 من أجل الاستوثاق منه للم…
طلال بن عبد العزيز: الشمل