فهرس الكتاب

الصفحة 2465 من 6253

لا، هذا في الفترة الأولى كله ناتج -يعني- شيء طبيعي بدون .. طبعًا أنا بين السجناء كان يعني عناية كويسة من إخواني، بس السجون -طبعًا أنت عارف- ما عندهاش هذه العناية، والحمد لله أنا طلعت زايد عشرة كيلو يومها فصرت أقول للناس اللي بده يجرب .. يصدق إن السجن كويس، يشوف أنا عشرة كيلو زدتها يلا جربوها.

أحمد منصور:

لكن كانوا الإسلاميين المعتقلين هؤلاء، في أي القضايا مسجونين؟

أحمد ياسين:

ها دولا كانوا أولًا في تنظيم قوات التحرير الشعبية اللي ذكرته سابقًا، وكانوا في تنظيم فتح، وفي تنظيم الجبهة الشعبية، من خلال ممارساتهم داخل السجن مع الجماعات الثانية، نفروا من السلوكيات والأخلاق، فاتجهوا إلى الإسلام، وكونوا جماعة إسلامية، فكان عليهم حرب شديدة شرسة، فحاربوهم بشكل سيئ خالص من التنظيمات التانية، وخاصة فتح بقيادة أبو علي شاهين، وما هو كان معهم في السجن، وكان يسميهم المنفلشين المتساقطين، ليش؟! طب ما هم معك في السجن، بس لأنهم صاروا مسلمين يعني صاروا منفلشين، مش كويسين، والحمد لله يعني كانوا متعاونين وجيدين.

وكان منهم قيادات من قيادات أحمد جبريل كمان، كان شاب جاي من الخارج، في عمليات خارجية، وأصيب وقطعت رجله، وكان رئيس الجماعة في السجن نائب أحمد جبريل، فصار إسلامي في السجن، وصار رئيس الجماعة الإسلامية في السجن، وهو اللي تسبب في الإفراج عنا في 85.

أحمد منصور:

كيف كانت قضيته؟

الشيخ، أحمد ياسين:

لأنه كانت عندها 3 جنود .. الجبهة الشعبية، القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل، ففاوضت إسرائيل على أن تطلق سراحنا، فأطلقت سراحنا.

أحمد منصور:

كانوا أحياء أسرى، أم قتلى؟

أحمد ياسين:

كلهم معانا من الناس المحكومين في السجون، مؤبدات...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

لا، لا، القيادة العامة .. القيادة .. أحمد جبريل.

أحمد ياسين:

نعم.

أحمد منصور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت