أول عملية عسكرية مباشرة اختطفوا جندي اسمه (سبورتاس) أخذوا سلاحه وقتلوه ودفنوه، وروحوا وبلغوني، قلت لهم: اكتموا وخلاص، انسوا
القضية، طلعوا بعدها اختطفوا جندي تاني اللي هو (إيلان سعدون) قتلوه ودفنوه وأخذوا سلاحه وروحوا...
أحمد منصور [مقاطعًا] :
هذه كانت العملية الثانية، إيش كان وقع هذه العمليات على الإسرائيليين؟
أحمد ياسين [مستأنفًا] :
الإسرائيليين كانوا مرتبكين جدًا، طلعوا في التليفزيون، وهم بيقودوا مئات من الجنود بيفتشوا على الجثث، يفتشوا على الجنود، ومش لاقيين حد.
أحمد منصور:
هل فيه بيانات طلعت؟ هل فيه أشياء..
أحمد ياسين:
لا، ما نزلناش، أنا كنت بأحب أشتغل وأخبي على أساس ليش تصطدم، يعني تقول له: ها أنا اشتغلت .. ما بيعرفوا وين يضربوا، فخليه تايه، وربك ستر، لكن المجموعة اكتشفت وهي بتروح من جوه في السيارة اللي كانت معها، اللي اختطفت فيها وقتلت، يعني ارتكبوا الشباب خلل، إنه بدل ما يرموها جوه ويهربوها ويروحوا، أخدوها وروحوها معاهم.
أحمد منصور:
السيارة!
أحمد ياسين:
فاكتشفت لأنها دخلت الحدود، مش من المنفد الأصلي بالسرقة يعني .. فطبعًا اليهود شافوا خطوات سيارة، وتابعوا السيارة، وجدوا السيارة في مكان ما، السيارة عند مين؟ اعتقلوا الناس اللي حواليها، وبدءوا الشباب اللي نفذوا العمليات كله هرب .. شرد، طلعوا بره عن طريق سيناء، وطلعوا .. ما مسكوش ولا واحد منهم، لكن مسكوا القائد بتاعهم، كان في البلد في المكان، ساكن وعلى أساس إنه إيش علاقته؟ ما لوش علاقة، وعلاقته مع ال.. في ال.. واللي طلعوا، وإيش يجيب عليه.
فبعد اليهود ما تحروا المنطقة، وهو كان له سابقات مع اليهود في السلاح وغيره، فاعتقلوه، اعتقلوه بشكل وحشي جدًا، قتلوه، يموت كل يوم مرة واثنين
وثلاثة.