فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 6253

بعد تحقيق تام قالوا له: إحنا عندنا أوامر بقتلك، بس بدنا نقتلك لما نجيب كل المعلومات اللي عندك، يخنقوه لما يطلع نفسه، يحطوا راسه في الميه لما

يخنقوه، يعني المهم بدهم المعلومات منه. فالراجل في النهاية قال لهم: أنا ما أعرفش، لأن إحنا اتصلنا فيه يعمل عسكري مش مباشرة بعثنا له رسالة وقلنا له: إذا بتحب تشتغل عسكري إحنا مستعدين، قال: مستعد، فاتفقنا على نقطة ميتة، صرنا نديله فيها الأموال ونديله فيها المعلومات والأوامر عن طريق نقطة ميتة، فقالوا له: طيب، في مين بتشك؟ يعني بتشك مين اللي بعت لك الرسالة؟

فيبدو الأخ كان عنده حدس إنه اللي بيبعت له المعلومات واحد من إخوانه القريبين منه، وهو صحيح كان مسؤول اللي كان يبعت له، فقال لهم: أنا بأشك في فلان، جابوا بفلان، نفس القضية، وفلان تحت التعذيب الضخم القاتل هذا اعترف قال: آه.

أحمد منصور:

فيه حرج -طبعًا- تذكر لنا الأسماء؟

أحمد ياسين:

إيه؟

أحمد منصور:

فيه حرج إنك تذكر الأسماء؟

أحمد ياسين:

ما بأقول، المعتقل الأول محمد الشراطه مؤبد في السجن الآن.

أحمد منصور:

الآن! لازال منذ هذه القضية؟

أحمد ياسين:

منذ هذه القضية، الأخ التاني صلاح شهادر اللي هو القائد العسكري، النائب بتاعي اللي بيتصل فيهم، ولازال في السجن للآن، وكان حاطين عليه غرامة خمسة آلاف شيكل فما دفعهاش، لما ييجي يطلع، يا بيحكم ستة شهور، يا بيدفع الخمسة آلاف شيكل، قالوا: لا، تدفع 30 ألف شيكل، بعدين ترددنا ثلاثين ألف ندفع له ولا نسيبه يقعد عشر سنين في السجن، فلما قلنا لهم: آه موافقين ندفع، اتبطروا قالوا: 120 شيكل.

أحمد منصور:

وإلا ستة شهور؟

أحمد ياسين:

أو ستة شهور، قلت لهم خليه ستة شهور، طبعًا .. كمان إخواننا التانيين اللي هم كانوا معانا في قضية الأمن اللي بيشتغلوا في الأمن كانوا اعتقلوا، اللي هم قاموا بتصفية العملاء...

أحمد منصور [مقاطعًا] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت