فهرس الكتاب

الصفحة 2476 من 6253

آه قضية العملاء، إحنا -ربما- تعرضنا لها في الحلقة الماضية بشكل سريع، إحنا نريد تفصيل فيها.

أحمد ياسين [مستأنفًا] :

الضربة إجت اتنين مع بعض، اليهود والعملاء في آن واحد، كُشفت في آن واحد، تحت التحقيق والتعذيب الضخم.

أحمد منصور:

يعني في خلال سنة 87 أنتم نفذتم عمليات كثيرة بهذه الطريقة؟

أحمد ياسين:

نعم، نفذنا عمليات عسكرية ضد اليهود، ونفذنا عمليات ضد العملاء.

أحمد منصور:

يعني العمليات المباشرة اللي كانت ضد اليهود كان اختطاف الجنديين وقتلهم؟!

أحمد ياسين:

نعم، ومهاجمة مواقع يهودية.

أحمد منصور:

والعملاء؟

أحمد ياسين:

العملاء إحنا لم نصفي إلا ثلاثة.

أحمد منصور:

فقط!

أحمد ياسين:

اتحققنا مع واحد، وبعد التحقيق أعدمناه، الثاني كان عميل مشهور، ومسدسه على جنبه، بدنا نحقق معاه عشان نعرف، ولما يدفعوه الشباب في السيارة كان في إيده المسدس قاوم، فضغط على المسدس بالخطأ فأطلقت الرصاصة فقتل، فمات قبل .. هذا المسدس اللي كشف الأسلحة.

أحمد منصور:

أحمد ياسين:

مسدسنا إحنا مش مسدسه.

أحمد منصور:

مسدسكوا أنتم، نعم.

أحمد ياسين:

والخطوة التالتة اللي هو واحد كان من كبار العملاء اختطفناه للتحقيق معه، أخدوه وصلوه الشباب للمكان الآمن، وقالوا له: أنت الآن هنا ليه؟ قال: أبدًا ضربه كف بس، قال له: أنت هاي تحتنا، ونريد تعترف بكل شيء، وجابوا عشا وطلعوا يتعشوا عشان يرجعوا يعطوه أكل ويتناقشوا، فرجعوا لقوه ميت بالسكتة القلبية.

أحمد منصور:

لا إله إلا الله، وحده هكذا!

أحمد ياسين:

آه، بس هو عميل مشهور، يعني مش عاوز دمغة عمالة، معروف تمامًا.

أحمد منصور:

وماذا فعلوا؟ فعلوا فيه مثل الآخرين أم تركوه؟!

أحمد ياسين:

كيف؟

أحمد منصور:

هل دفنوه مثل الآخرين؟!

أحمد ياسين:

دفناه مثل الآخرين طبعًا، دفناه خلاص وانتهى.

أحمد منصور:

كان اختفاء العملاء كان تأثيره إيه لدى الإسرائيليين ولدى أهاليهم حتى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت