يا أخي -طبعًا- إحنا كان لينا اجتماع كل .. بالكثير كل يومين أو ثلاثة، يعني كانت اجتماعات متواصلة لمعالجة القضايا القائمة للتخطيط للي بعده، اليوم بدنا إياها في الشاطئ، بكرة ننقلها إلى جباليا، بكره ننقلها إلى .. فأخذنا لكي نخفف الضغط على الناس من مكان إلى مكان فأخذت تنتقل، وإحنا اللي بننقلها، وهذا طبعًا كان هو التخطيط اليومي، طبعًا كان بينشأ هناك مشاكل في الشارع، فيه هناك شهداء بدهم علاج، فيه جرحى، فيه سجناء، فيه مشاكل بدها علاج، فكان في كل يومين أو ثلاثة يكون لنا اجتماع.
أحمد منصور:
هل الفصائل الفلسطينية الأخرى حتى ذلك الوقت كان لكم .. بينكم وبينها أي عملية من عمليات التنسيق؟
أحمد ياسين:
لم يكن لهم عمل في ذلك الوقت في البداية، ثم إحنا كنا دائمًا بنعرف بعض وبنتلاقى مع بعض، لكن لم يكن لهم دور في الميدان في ذلك الوقت، ثم لما وجدوا أنفسهم خارج اللعبة في البداية فبدءوا يتجمعوا، وعملوا قرار، وعملوا بيان، وبدءوا يتحركوا على أساس يواجهوا الاحتلال كما نواجهه، وطبعًا دخلوا الساحة، ومن هنا كان فيه شبه تنافس بين الحركتين لإثبات الوجود في الشارع الفلسطيني.
طبعًا والوجود هو إيش كان مهمته؟ إن إحنا نعمل إضرابات، يعني نقول اليوم إضراب، معنى الإضراب يعني مواجهة مع اليهود، فتجد الشوارع أغلقت، وتجد الإطارات أشعلت، وتجد المتاريس وضعت في الشوارع، تجد المواجهات في كل مكان، في كل القطاع، معنى إضراب يعني إضراب، فطبعًا اللي كان يقوم بهذا الشيء في أول الأمر هو إحنا.
فلما دخلت إخواننا في المنظمة في المواجهة بدءوا ينزلوا بيانات هم الثانيين، بدهم يعملوا إضرابات خاصة بهم، حتى صار الشعب مرهق من هذه القضية، أنت لما أنا أعمل إضراب يوم في الأسبوع أو يومين وهو يروح يعمل إضراب يوم أو يومين، معناه بده يشقوا، بده يأكل الناس، ولذلك اجتمعت مع أحد قيادييهم اللي كان مسؤول عن فتح في قطاع غزة...